منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٢٢٣ - عبد الله بن محمّد أبوبكر الحضرمي
ابن خالد ، عن الحسن ابن بنت إلياس ( قال : حدّثني خالي عمرو بن إلياس ) [١] قال : دخلت على أبي بكر الحضرمي. وذكر نحوه [٢].
وفي التهذيب في باب تلقين المحتضرين في الصحيح أنّه مرض رجل من أهل بيته فحضره عند موته ولقّنه الشهادتين والإمامة ، ثمّ رأته امرأته في المنام حيّا سليما فقالت له : كنت متّ! قال : بلى ولكن نجوت بكلمات لقنيهنّ أبو بكر ، ولولا ذلك كدتّ أهلك [٣].
وفيتعق : في ترجمة البراء عنكش : روى جماعة من أصحابنا منهم أبو بكر الحضرمي وأبان بن تغلب. إلى آخره [٤] ، وفيه شهادة على نباهته.
وفيد في الكنى عنكش توثيقه [٥] ، ونشير إلى بعض ما فيه فيها. وهو كثير الرواية ، وأكثرها مقبولة مفتيّ بمضمونها.
وقوله : حدّثني الوشّاء عمّن ينويه [٦] ، قال الشيخ محمّد : في نسخة معتبرة للكشّي : حدّثني الوشّاء عمّن يثق به ، يعني به عن خاله يقال عمرو بن إلياس ، والظاهر أنّه الحق ، سيّما بملاحظة الرواية الآتية وأنّ عمرو بن إلياس في الواقع خاله [٧].
أقول : في نسختي منكش وكذا [٨] نقله في المجمع أيضا : حدّثنا
[١] ما بين القوسين لم يرد في المصدر ، وذكرها في الهامش عن بعض النسخ. [٢] رجال الكشّي : ٤١٧ / ٧٩٠. [٣] التهذيب ١ : ٢٨٧ / ٨٣٧. [٤] رجال الكشّي : ٤٤ / ٩٤. [٥] رجال ابن داود : ٢١٥ / ١٢. [٦] في نسخة « ش » : ينوبه. [٧] تعليقة الوحيد البهبهاني : ٢١٠. [٨] كذا ، لم ترد في نسخة « م ».