منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ١٩٢ - عبد الله بن شداد
وفي قي في خواصّه ٧ [١] ، وكذا فيصه نقلا عنه [٢].
وفي جامع الأصول : من كبار التابعين وثقاتهم [٣].
وفي ي : عبد الله بن شداد بن الهاد الليثي ، عربي ، كوفي [٤].
وفيكش : وجدت في كتاب محمّد بن شاذان بن نعيم بخطّه : روي عن حمران بن أعين أنّه قال : سمعت أبا عبد الله ٧ يحدّث عن أبيه عن آبائه : أنّ رجلا كان من شيعة أمير المؤمنين ٧ مريضا شديد الحمى ، فعاده الحسين بن علي ٧ ، فلمّا دخل من باب الدار طارت الحمى عن الرجل ، فقال : قد رضيت بما أوتيتم به حقّا حقّا والحمى لتهرب منكم ، فقال ٧ : والله ما خلق الله شيئا إلاّ أمره [٥] بالطاعة لنا ، ياكبّاسة [٦] ، قال : فإذا نحن نسمع الصوت ولا نرى الشخص يقول : لبيك ، قال : أليس أمرك أمير المؤمنين ٧ أن لا تقربي إلاّ عدوّا أو مذنبا لكي تكون كفّارة لذنوبه فما بال هذا؟! وكان الرجل المريض عبد الله بن شداد بن الهاد الليثي [٧] [٨].
[١] رجال البرقي : ٤. [٢] الخلاصة : ١٩٢. [٣] جامع الأصول : ١٤ / ٦٦٥. [٤] رجال الشيخ : ٤٧ / ١٨. [٥] في المصدر : إلاّ وقد أمره. [٦] قال الشيخ المامقاني في تنقيح المقال : ٢ / ١٨٨ : قوله : « يا كناسة » ـ كما في بعض نسخ المصدر ـ خطاب للحمّى ، فإنّها من أسمائها ، سمّيت بها لكنسها الذنوب عن المؤمنين المذنبين ؛ وفي نسخة مصحّحة « يا كبّاسة » ، ولعلّها سمّيت بذلك لأنّها تهجم على الصحيح وتكبسه بغير إذنه ورضاه. [٧] رجال الكشّي : ٨٧ / ١٤١. [٨] في شرح ابن أبي الحديد عند ذكر بني أميّة منعوا من إظهار فضائل علي ٧ : روى عطاء عن عبد الله بن شداد بن الهاد قال : وددت أن اترك فأحدّث بفضائل علي بن