منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ١٥١ - عبد الله بن أبي زيد الأنباري
ونقل ما هنا قولا عن المصنّف [١]. وقد تقدّم في القسم الأوّل : ابن أبي زيد ونقل ثقته عن الشيخ وأنّه واقفي أو ناووسي [٢] [٣].
وفيست : عبد الله بن أحمد بن أبي زيد الأنباري يكنّى أبا طالب ، وكان مقيما بواسط ، وقيل : إنّه كان من الناووسيّة ، له مائة وأربعون كتابا ورسالة. إلى أن قال : أخبرنا بكتبه ورواياته أبو عبد الله أحمد بن عبدون المعروف بابن الحاشر ; سماعا وإجازة [٤].
وفيجش : عبد الله بن أبي زيد أحمد بن يعقوب بن نصر الأنباري ، شيخ من أصحابنا ، أبو طالب [٥] ، ثقة في الحديث عالم به ، كان قديمة [٦] من الواقفة. قال أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله : قال أبو غالب الزراري : كنت أعرف أبا طالب أكثر عمره واقفا مختلطا [٧] ثمّ عاد إلى الإمامة ، وجفاه أصحابنا ، وكان حسن العبادة والخشوع. وكان أبو القاسم بن سهل الواسطي العدل يقول : ما رأيت رجلا أحسن عبادة ولا أمتن [٨] زهادة ولا أنظف ثوبا ولا أكثر تحلّيا من أبي طالب ... إلى أن قال : وكان أصحابنا البغداديّون يرمونه بالارتفاع [٩].
وفي القسم الأوّل منصه : عبد الله بن أبي زيد أحمد بن يعقوب بن
[١] رجال ابن داود : ٢٥٢ / ٢٥٩ ، كما وذكره في القسم الأوّل أيضا : ١١٥ / ٨٢٥. [٢] أقول : ما في الخلاصة في القسم الأوّل منها سيأتي نقله ، ومنه سيتبيّن أنّ العلاّمة ; نقل ثقته عن النجاشي وأنّه ناووسي عن الشيخ ، فلاحظ. [٣] تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : ١١٢. [٤] الفهرست : ١٠٣ / ٤٤٤. [٥] في المصدر : يكنّى أبا طالب. [٦] كذا في النسخ ، وفي المصدر : قديما. [٧] في المصدر زيادة : بالواقفة. [٨] في المصدر ونسخة بدل ل « ش » : أبين. [٩] رجال النجاشي : ٢٣٢ / ٦١٧ ، وفيه : عبيد الله بن أبي زيد.