منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٦٠ - عباد بن صهيب
تعرّضست وقر وق لفساد العقيدة أصلا ، إلى غير ذلك.
وبالجملة : لا تأمّل في كون ابن صهيب ثقة جليلا. وكثيرا ما رأيناكش يذكر الأحاديث الواردة في شخص آخر لمشاركته في الاسم أو اللقب أو الكنية ، فتتبّع [١].
أقول : قولصه : بتري قالهكش ، لا يخفى أنّ الذي قالهكش إنّه عامي كما سبق ، والذي قال إنّه بتري هو نصر كما مرّ ، والأمر في ذلك سهل.
وفي طس : عمرو بن خالد الواسطي وعبد الملك بن جريج وعباد بن صهيب من رجال العامّة [٢].
ثم قال بعد ورقتين : عباد بن صهيب بتري ، قاله نصر [٣].
وقوله سلمه الله : وكذا عدم تعرّضست وقر وق لفساد العقيدة ، لا يخفى أنّ الذي في نسختين عندي [٤] من قر : عباد بن صهيب بصري عامي ، وفيد والنقد : عامي قرق جخ [٥] ، وهو يدلّ على وجود كلمة عامي في نسختهما منق أيضا ، فلاحظ. وفي بعض كتب الرجال :جخ كش عامي ، وفي بعض نقلا عن قي : عباد بن صهيب عامي [٦].
وبعد شهادة هؤلاء الأجلّة يحصل الظن الراجح بكونه عاميا ، إلاّ أنّه ليس صاحب الحديثين بلا شبهة ، فإنّه ابن كثير الصوفي المرائي المشهور الضعيف جدّا ، وكتب الأخبار مشحونة من ذمّه ، فلاحظ.
ولعلّ الصواب ما فعله العلاّمة المجلسي حيث حكم بكون ابن كثير
[١] تعليقة الوحيد البهبهاني : ١٨٧. [٢] التحرير الطاووسي : ٣٩٧ / ٢٧٩. [٣] التحرير الطاووسي : ٤٥٢ / ٣٣٢. [٤] في نسخة « ش » : في نسختي. [٥] رجال ابن داود : ٢٥٢ / ٢٥٣ ، نقد الرجال : ١٧٨ / ٧. [٦] أنظر رجال البرقي : ٢٤.