منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٣٩٨ - علي بن الحسين بن موسى بن محمد المرتضى
ومعلّهم ، قدّس الله روحه وجزاه الله عن أجداده خيرا ،صه [١].
وعليها عنشه : ذكر أبو القاسم التنوخي صاحب السيّد : حصرنا كتبه فوجدناها ثمانين ألف مجلّد من مصنّفاته ومحفوظاته ومقروءاته ، قاله صاحب تنزيه ذوي العقول [٢]. وقال الثعالبي في كتاب اليتيمة [٣] : إنّها قوّمت بثلاثين ألف دينار بعد أن اهدي إلى الرؤساء والوزراء منها شطرا عظيما.
وكتب على قوله : ودفن فيها : ثمّ نقل إلى جوار جدّه الحسين ٧ ، ذكره صاحب تنزيه ذوي العقول [٤].
وفيجش : بعد المرتضى : حاز من العلوم ما لم يدانه فيه [٥] أحد في زمانه ، وسمع من الحديث فأكثر ، وكان متكلّما شاعرا أديبا ، عظيم المنزلة في العلم والدين والدنيا ، مات ٢ لخمس بقين من شهر ربيع الأوّل سنةستّ وثلاثين وأربعمائة ، وصلّى عليه ابنه في داره ، وتولّيت غسله ومعي الشريف أبو يعلى محمّد بن الحسن الجعفري وسلاّر بن عبد العزيز [٦].
وفيست بعد علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم أجمعين : كنيته أبو القاسم المرتضى الأجلّ علم الهدى ، متوحّد. إلى أن قال : يزيد على عشرين ألف بيت [٧].
وفي لم : أدام الله تأييده ، أكثر أهل زمانه أدبا وفضلا ، متكلّم فقيه جامع
[١] الخلاصة : ٩٤ / ٢٢. [٢] تنزيه ذوي العقول في أنساب آل الرسول (ص) ، ذكره في الذريعة : ٤ / ٤٥٧ نقلا عن الشهيد الثاني ، ولم يذكر مؤلفه. [٣] في نسخة « م » : في كتابه اليتيمة. [٤] تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : ٤٦. [٥] فيه ، لم ترد في نسخة « ش ». [٦] رجال النجاشي : ٢٧٠ / ٧٠٨. [٧] الفهرست : ٩٨ / ٤٣١.