منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٣٢٨ - علي بن أبي حمزة الطائني
أبي حمزة كذّاب ملعون [١].
وفيه : علي بن محمّد قال : حدّثني محمّد بن أحمد ، عن أبي عبد الله الرازي ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي الحسن ٧ قال : قلت : جعلت فداك ، إنّي خلّفت ابن أبي حمزة وابن مهران ومهران وابن أبي سعيد أشدّ أهل الدنيا عداوة لله تعالى ، قال : فقال لي : ما ضرّك من ضلّ إذا اهتديت. الحديث [٢].
وفيه غير ذلك من الذموم ، وأنّه كان عنده ثلاثون ألف دينار للكاظم ٧ فجحدها وكان ذلك سبب وقفه [٣].
وفيصه ذكر كلام الشيخ وما فيجش وقول علي بن الحسن بن فضال : إنّ ابن أبي حمزة [٤] كذّاب ملعون.
ثمّ قال : وقال غض : علي بن أبي حمزة لعنه الله أصل الوقف وأشدّ الخلق عداوة للولي من بعد أبي إبراهيم ٧ [٥].
وفيتعق : المشهور ضعفه ، وقيل بكونه موثّقا لقول الشيخ في العدّة : عملت الطائفة بأخباره [٦] ، ولقوله في الرجال : له أصل ، ولقول غض في ابنه الحسن : أبوه أوثق منه [٧]. ويؤيّده رواية صفوان وابن أبي عمير [٨] وابن أبي
[١] رجال الكشّي : ٤٠٤ / ٧٥٦. [٢] رجال الكشّي : ٤٠٥ / ٧٦٠. [٣] رجال الكشّي : ٤٠٤ / ٧٥٧ و ٧٥٩. [٤] أي : علي بن أبي حمزة ، كما في الخلاصة. [٥] الخلاصة : ٢٣١ / ١. [٦] عدّة الأصول : ١ / ٣٨١. [٧] مجمع الرجال : ٢ / ١٢٢. [٨] كما في طريق الشيخ في الفهرست.