منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٣١ - صفوان بن يحيى
زكريّا بن شيبان [١].
وفي ظم وضا : ثقة [٢].
وفيست وصه وجش واللفظ للأخير : كان شريكا لعبد الله بن جندب وعلي بن النعمان ، وإنّهم تعاقدوا في بيت الله الحرام أنّه من مات منهم صلّى من بقي صلاته وصام عنه صيامه وزكّى عنه زكاته ، فماتا وبقي صفوان ، فكان يصلّي كلّ يوم مائة وخمسين ركعة ، ويصوم في السنة ثلاثة أشهر ، ويزكّي زكاته ثلاث دفعات ، وكلّ ما يتبرّع [٣] عن نفسه به ممّا عدا ما ذكرناه تبرّع عنهما مثله.
وحكى أصحابنا أنّ إنسانا كلّفه حمل دينارين إلى أهله إلى الكوفة فقال : إنّ جمالي مكرية وأنا أستأذن الأجراء. وكان من الورع والعبادة على ما لم يكن عليه أحد من طبقته ; [٤].
وفيكش إجماع العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه [٥] ، وغير ذلك ممّا يدلّ على جلالته وعلوّ مرتبته ، وأنّ الجواد ٧ بعث إليه بحنوطه وأمر إسماعيل بن موسى بالصلاة عليه [٦].
وفيتعق : صرّح في العدّة بأنّه لا يروي إلاّ عن الثقة [٧]. وعن الشهيد في أوائل الذكرى أنّ الأصحاب أجمعوا على قبول مراسيله [٨] [٩].
[١] الفهرست : ٨٣ / ٣٥٦. [٢] رجال الشيخ : ٣٥٢ / ٣ ، ٣٧٨ / ٤. [٣] في نسخة « ش » : وكل ما تبرّع. [٤] الخلاصة : ٨٨ / ١. [٥] رجال الكشّي : ٥٥٦ / ١٠٥٠. [٦] رجال الكشّي : ٥٠٢ / ٩٦٢ ، ٩٦٣ ، ٩٦٤ ، وفيه غير ذلك. [٧] عدّة الأصول : ١ / ٣٨٦. [٨] ذكري الشيعة : ٤. [٩] تعليقة الوحيد البهبهاني : ١٨٢.