منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٣٠١ - عثمان بن عيسى الكلابي
في موضع من المواضع ، نعم ربما يتأمّلون من غير جهته [١].
ويؤيّده كونه كثير الرواية وسديدها ومقبولها ، وأنّ أهل الرجال ربما ينقلون عنه ويعتدّون بقوله ، منه في أسامة بن حفص [٢] ، إلى غير ذلك من أمارات الاعتماد.
ويؤيّدها أيضا ما مرّ أنّهم لا يتّهمون عثمان ، ومرّ في سماعة أيضا ما يؤيّد [٣] وما يدلّ على كونه اثني عشريّا.
فظهر فساد ما يزعم الآن من ضعف أخباره ، وظهر التأمّل أيضا في حكم خالي ; بكونه موثّقا [٤] ، ونسبه المحقّق الشيخ محمّد ; إلى المتأخّرين.
وقال طس : جميع ما روي فيه وعليه ضعيف [٥] ، فتأمّل جدّا [٦].
أقول : فيمشكا : ابن عيسى الرواسي الواقفي ، عنه أحمد بن محمّد ابن عيسى ، ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، والحسين بن سعيد ، وعلي بن إسماعيل بن عيسى ، وجعفر بن عبد الله المحمدي ، وإبراهيم بن
[١] في نسخة « ش » : جهة. [٢] رجال الكشّي : ٤٥٣ / ٨٥٦ ، وفيه : حمدويه قال : حدّثني محمّد بن عيسى عن عثمان بن عيسى قال : أسامة بن حفص كان قيّما لأبي الحسن موسى ٧. [٣] إشارة فيه إلى قول الصدوق ; في باب ما يجب على من أفطر أو جامع في شهر رمضان متعمدا أو ناسيا ، بعد أن ذكر الأخبار التي تدلّ على صحة الصوم فيما إذا كان ناسيا ، قال : وبهذه الأخبار أفتي ولا أفتي بالخبر الذي أوجب القضاء عليه ، لأنّه رواية سماعة بن مهران وكان واقفيّا. الفقيه ٢ : ٧٥ / ٣٢٨.
علما أنّ في طريق رواية سماعة : عثمان بن عيسى ، ولم يتوقف من جهته. راجع الكافي ٤ : ١٠٠ / ١.
[٤] الوجيزة : ٢٥٢ / ١١٦١. [٥] التحرير الطاووسي : ٤٢٤ / ٣٠٢. [٦] تعليقة الوحيد البهبهاني : ٢١٨.