منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٢٨٥ - عبيد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب
الفقيه [١] ، والقاسم بن سليمان ، وأبان بن عثمان.
وقد يوجد في أسانيد الشيخ رواية جعفر بن بشير عن عبيد [ الله ] [٢] بن زرارة [٣] ، والظاهر أنّه سهو ، لبعد تلاقيهما ، والواسطة حمّاد بن عثمان [٤].
١٨٦٣ ـ عبيد الله بن زياد
أبو عبد الرحمن الهرّاء الهمداني الكوفي ، أسند عنه ،ق [٥].
١٨٦٤ ـ عبيد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب
لحق بمعاوية ، ن [٦].
وفيكش : ذكر الفضل بن شاذان في بعض كتبه قال : إنّ الحسن ٧ لمّا قتل أبوه [٧] خرج في شوّال من الكوفة إلى قتال معاوية فالتقوا بمسكر [٨] ، وحاربه ستّة أشهر ، وكان الحسن ٧ جعل ابن عمه عبيد الله بن العبّاس على مقدّمته ، فبعث إليه معاوية بمائة ألف درهم ، فمرّ بالراية ولحق بمعاوية ، وبقي العسكر بلا قائد ولا رئيس ، فقام قيس بن سعد
[١] الفقيه ٤ : ٩٤ / ٣١٠ ، وفيه : عبيد بن زرارة. [٢] أثبتناه من المصدر. [٣] وردت رواية جعفر بن بشير في التهذيب ٢ : ٢٤٣ / ٩٦٢ عن عبيد عن أبيه. [٤] هداية المحدّثين : ١٠٨. [٥] رجال الشيخ : ٢٢٩ / ١٠٦. [٦] رجال الشيخ : ٦٩ / ٥. [٧] في المصدر زيادة : ٧. [٨] في النسخة المطبوعة من المصدر : مسكن ، وفي هامشها عن نسخ الكتاب : كسكر.
والظاهر صحّة مسكن ، لأنّه موضع قريب من أوانا على نهر دجيل.
وقال أبو الفرج الأصفهاني في مقاتل الطالبيين : ٦٤ : ثمّ إنّ معاوية وافى حتّى نزل قرية يقال لها الحبوبيّة بمسكن ، فأقبل عبد ( عبيد ) الله بن العبّاس حتّى نزل بإزائه.
إمّا كسكر : وقصبتها واسط بين الكوفة والبصرة. معجم البلدان : ٤ / ٤٦١ ، مراصد الاطلاع : ٣ / ١١٦٥.