منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٢٥٥ - عبد الله بن يحيى
وكذا فيصه أيضا [١].
وفي نهاية ابن الأثير : الخميس : الجيش ، سمّي به لأنّه مقسوم خمسة أقسام المقدّمة والساق والميمنة والميسرة والقلب.
والشرطة : أوّل طائفة من الجيش تشهد الوقعة [٢].
ومرّ مدح الشرطة في الأصبغ وبشر بن عمرو [٣] [٤].
وفيتعق : ذكر شيخنا البهائي ; أنّ الخميس العسكر ، وسمّي به لانقسامه إلى الخمسة. ثمّ قال : وشرطة الخميس أعيانه من الشرط وهو العلامة ، لأنّهم لهم علامة يعرفون بها ؛ أو من الشر وهو التهيّؤ ، لأنّهم يهيّئون أنفسهم لدفع الخصم ، وقوله ٧ : إنّك وأباك من شرطة الخميس ، يريد إنّكما من أعيان حزبنا يوم القيامة. فهذه الرواية تشهد بتعديلهما [٥].
١٨١٨ ـ عبد الله بن يحيى.
أبو محمّد الكاهلي ، عربي ، أخو إسحاق ، رويا عن أبي عبد الله وأبي الحسن ٨ ، وكان عبد الله وجها عند أبي الحسن ٧ ، ووصّى به علي بن يقطين فقال له : اضمن لي الكاهلي وعياله أضمن لك على الله الجنّة ،جش [٦].
وزادصه : ولم أجد ما ينافي مدحه ; [٧].
[١] الخلاصة : ١٩٢ ، وفيها : الجرمي ، وفي النسخة الخطيّة منها : الحضرمي. [٢] النهاية لابن الأثير : ٢ / ٧٩ ، ٤٦٠. [٣] في نسخة « م » : عمر. [٤] نقلا عن رجال الكشّي : ٥ / ٨ ، ٩. [٥] تعليقة الوحيد البهبهاني : ٢١٤. [٦] رجال النجاشي : ٢٢١ / ٥٨٠ ، وفيه وفي الخلاصة : أضمن لك الجنّة. [٧] الخلاصة : ١٠٨ / ٣١.