مصادر الوحي وأنواعه في القرآن الكريم
(١)
مقدّمة المركز
٥ ص
(٢)
المقدمة
٧ ص
(٣)
مصادر الوحي في القرآن الكريم
١١ ص
(٤)
الوحي الإلهي
١٣ ص
(٥)
أوّلاً ـ نسبته إليه تعالى
١٣ ص
(٦)
ثانيا ـ صلته بالغيب
١٤ ص
(٧)
ثالثا ـ حكمته وغاياته
٣٣ ص
(٨)
رابعا ـ أهميته
٣٤ ص
(٩)
خامسا ـ طرق الوحي الإلهي وأنواع متلقيه
٣٦ ص
(١٠)
الوحي الشيطاني
٣٩ ص
(١١)
أوّلاً ـ حقيقة الشيطان
٣٩ ص
(١٢)
ثانيا ـ طبيعة الوحي الشيطاني
٤١ ص
(١٣)
ثالثا ـ الوحي ودعاوى إلقاء الشيطان
٤٩ ص
(١٤)
رابعا ـ علامات الوحي الشيطاني
٦٢ ص
(١٥)
خامسا ـ أنواع الوحي الشيطاني
٦٥ ص
(١٦)
1 ـ الوسوسة
٦٥ ص
(١٧)
2 ـ النزغ
٦٧ ص
(١٨)
3 ـ المس
٦٨ ص
(١٩)
4 ـ الهمز
٦٩ ص
(٢٠)
5 ـ الأزّ
٧٠ ص
(٢١)
سادسا ـ مراتب التأثير الشيطاني
٧١ ص
(٢٢)
الوحي من مصادر أُخرى
٧٣ ص
(٢٣)
أولاً ـ الوحي البشري
٧٣ ص
(٢٤)
أ ـ وحي زكريا عليه السلام إلى قومه
٧٣ ص
(٢٥)
ب ـ وحي شياطين الإنس
٧٧ ص
(٢٦)
ثانيا ـ الوحي الملائكي
٧٩ ص
(٢٧)
ثالثا ـ وحي مظاهر الطبيعة
٨٣ ص
(٢٨)
الوحي مِنْ حَيث المتلقِّي
٨٧ ص
(٢٩)
توطئة
٨٧ ص
(٣٠)
الوحي النبويّ العام الوحي إلى الأنبياء والرسل عليهم السلام
٨٩ ص
(٣١)
أوّلاً ـ معنى النبي والرسول لغة واصطلاحاً
٨٩ ص
(٣٢)
1 ـ المعنى اللغوي
٨٩ ص
(٣٣)
2 ـ المعنى الاصطلاحي
٩١ ص
(٣٤)
1 ـ الأنبياء عموما ممن بعث إلى الأُمم والشعوب والبلدان والقبائل إلخ
٩٧ ص
(٣٥)
2 ـ الرسل ذوو الشرائع الكبرى
٩٨ ص
(٣٦)
ثانيا ـ خصائص النفس النبوية (المتلقية للوحي)
١٠٢ ص
(٣٧)
ثالثا ـ صور الوحي النبوي العام
١٠٥ ص
(٣٨)
الصورة الأولى للوحي ـ الإلهام وصيغه
١٠٥ ص
(٣٩)
الأنبياء الموحى إليهم بهذه الصورة
١٠٩ ص
(٤٠)
الصيغة الأولى ـ الوحي
١١١ ص
(٤١)
الصيغة الثانية من الصيغ التي عبَّر بها القرآن الكريم هي التلقّي
١١٩ ص
(٤٢)
الصيغة الثالثة ـ المناداة
١٢١ ص
(٤٣)
الصيغة الرابعة ـ الرؤيا في المنام
١٢١ ص
(٤٤)
الصيغة الخامسة كلمة
١٢٢ ص
(٤٥)
الصيغة السادسة ـ العهد
١٢٣ ص
(٤٦)
الصيغة السابعة ـ التفهيم
١٢٣ ص
(٤٧)
الصورة الثانية للوحي ـ التكليم من وراء حجاب
١٢٥ ص
(٤٨)
أوّلاً ـ معنى التكليم والحجاب
١٢٥ ص
(٤٩)
ثانيا ـ المخصوص بالتكليم والحجاب
١٣٠ ص
(٥٠)
خصائص الوحي الموسوي (التكليم)
١٣٢ ص
(٥١)
الصورة الثالثة ـ الوحي بواسطة الملك
١٣٨ ص
(٥٢)
رابعا ـ المبادئ العامة للوحي النبوي العام
١٤١ ص
(٥٣)
الوحي المحمدي
١٤٥ ص
(٥٤)
المبحث الأوّل وحي القرآن
١٤٦ ص
(٥٥)
الصيغة الأولى ـ نزول الملك به
١٤٦ ص
(٥٦)
الصيغة الثانية ـ النزول على القلب
١٥١ ص
(٥٧)
الصيغة الثالثة ـ نزول الوحي مفرقا
١٥٣ ص
(٥٨)
الشكل الأوّل ـ النزول المتفرّق
١٥٥ ص
(٥٩)
الشكل الثاني ـ النزول جملة واحدة
١٥٨ ص
(٦٠)
المبحث الثاني صور الوحي المحمدي وأقسامه
١٥٩ ص
(٦١)
الصورة الأولى ـ الرؤيا الصادقة
١٥٩ ص
(٦٢)
الصورة الثانية ـ الوحي بواسطة المَلَك
١٦١ ص
(٦٣)
أوّلاً ـ أشكال الوحي بواسطة الملك
١٦٢ ص
(٦٤)
1 ـ مواجهة جبريل عليه السلام للنبي صلى الله عليه وآله في صورته الملكية الحقيقية
١٦٣ ص
(٦٥)
2 ـ تمثّل المَلَك في صورة بشرية
١٦٤ ص
(٦٦)
الأولى ـ تمثّله في صورة شخص معروف للنبيّ والصحابة
١٦٤ ص
(٦٧)
الثانية ـ تمثّله في صورة بشرية غير معروفة
١٦٥ ص
(٦٨)
ثانيا ـ ملامح الوحي الملكي إلى النبي صلى الله عليه وآله
١٦٧ ص
(٦٩)
الصورة الثالثة ـ الوحي الإلهامي
١٧٤ ص
(٧٠)
الصورة الرابعة ـ الوحي المباشر
١٧٥ ص
(٧١)
أقسام الوحي
١٧٦ ص
(٧٢)
المبحث الثالث خصائص الوحي المحمدي ومبادئه
١٧٨ ص
(٧٣)
الوحي إلى الموجودات الأخرى
١٨١ ص
(٧٤)
أوّلاً ـ الوحي إلى الملائكة
١٨٢ ص
(٧٥)
ثانيا ـ الوحي إلى البشر العاديين
١٨٥ ص
(٧٦)
1 ـ الوحي إلى الحواريين
١٨٦ ص
(٧٧)
2 ـ الوحي إلى النساء
١٩٠ ص
(٧٨)
القسم الأوّل
١٩١ ص
(٧٩)
أوّلاً ـ الوحي إلى أُمّ موسى عليهما السلام
١٩١ ص
(٨٠)
ثانياً ـ خطاب الملائكة لمريم عليها السلام
١٩٢ ص
(٨١)
القسم الثاني ـ نبوة النساء
١٩٤ ص
(٨٢)
ثالثا ـ الوحي إلى الحيوانات
٢٠٠ ص
(٨٣)
الوحي إلى النحل
٢٠٠ ص
(٨٤)
أولاً الإلهام
٢٠٠ ص
(٨٥)
1 ـ الإلهام
٢٠٠ ص
(٨٦)
2 ـ الإلقاء في النفس
٢٠٢ ص
(٨٧)
3 ـ الأمر
٢٠٢ ص
(٨٨)
ثانيا الغريزة
٢٠٣ ص
(٨٩)
ثالثا ـ التسخير
٢٠٤ ص
(٩٠)
رابعا ـ الوحي إلى مظاهر الطبيعة
٢٠٨ ص
(٩١)
المورد الأوّل ـ الوحي إلى الأرض
٢٠٩ ص
(٩٢)
أ ـ تحديث الأرض
٢٠٩ ص
(٩٣)
ب ـ الوحي إلى الأرض
٢١١ ص
(٩٤)
المورد الثاني ـ الوحي إلى السماء
٢١٣ ص
(٩٥)
الوحي في مظاهر أخرى
٢١٥ ص
(٩٦)
المحتويات
٢١٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص

مصادر الوحي وأنواعه في القرآن الكريم - الأعرجي، ستار جبر حمّود - الصفحة ١٨٩ - ١ ـ الوحي إلى الحواريين

(أوحَيْتُ) : أمرتُهم أو بيَّنتُ لهم نقل ذلك الزجاجي [١] والقرطبي [٢].

ويكاد مالك بن نبي يتميز عمن سبق في تفسيره للوحي الملقى إلى الحواريين ، إذ يرى أن ذلك (يأخذ معنى كلام عادي موجه إليهم) [٣] ، وهو يستفيد ذلك من إجابتهم نفسها التي يرى أنها تجسم هذا القول بما تدل عليه من يقين إدراكي ناتج بأكمله عن الوحي.

ولا شك أنّ إجابتهم وامتثالهم للوحي الذي وصل إليهم مباشرة أو عن طريق النبيّ تدلّ على هذا اليقين الذي يعبّر فيما يعبّر عن خصوصية في الوحي تجعله خارج أحوال النفس ، فكأنّه يشير إلى أنّ الوحي للحواريين هنا يأتي من خارج أنفسهم ، فهو وحي من اللّه تعالى ويستبعد أن يكون ألقي إليهم بواسطة الرسل.

ورغم أن جمعا من المفسرين حاول أن ينزع عن الوحي إلى الحواريين صفة الوحي بمعناه الاصطلاحي ، فإنّه ليس هناك ما يدل على كون صرف هذه الصفة عنهم مقبولاً ، إذ لا يمنع أن يكون هذا الوحي الصادر إليهم مما ينعم به تعالى على نبيه فيسدد له خطاه ويثبِّت الإيمان به وبشريعته في قلوب من حوله من أنصار.

فإذا كان واجب النبي البلاغ المبين فليس منه ولا عليه أن يهدي الناس إنّما الهداية منه تعالى ولا يمنع مانع أن يوحي تعالى بطريقة ما من طرق الوحي ـ لعل الإلهام أقربها وأقواها ـ إلى من ينصر دينه ويعاضد رسله فَيُثَـبِّتهُم على


[١] تهذيب اللغة / الأزهري ٥ : ٢٩٦. [٢] جامع أحكام القرآن ٦ : ٣٦٣. [٣] الظاهرة القرآنية : ١٧١.