النبي ومستقبل الدعوة - مروان خليفات - الصفحة ٥٠ - مقارنة بين النظريتين

قال : فما تصنع به ؟

قال أتكلم به.

قال : ألك أذن ؟

قال : نعم.

قال : ما تصنع بها ؟

قال : أسمع بها الأصوات.

قال : ألك يدان ؟

قال : نعم.

قال : فما تصنع بهما ؟

قال : أبطش بهما وأعرف اللين من الخشن.

قال : ألك رجلان ؟

قال : نعم.

قال : فما تصنع بهما ؟

قال أنتقل بهما من مكان إلىٰ مكان.

قال : ألك فم ؟

قال : نعم.

قال : فما تصنع به ؟

قال : أعرف به المطاعم والمشارب علىٰ اختلافها.

قال : ألك قلب ؟

قال : نعم.

قال : فما تصنع به ؟