النبي ومستقبل الدعوة
(١)
مقدمة المركز
٥ ص
(٢)
مقدمة المؤلّف
٧ ص
(٣)
توطئة
١١ ص
(٤)
النظرية الأولى
١٣ ص
(٥)
موقف النبي
١٣ ص
(٦)
موقف النبي
١٥ ص
(٧)
مناقشة النظرية الأولى
١٧ ص
(٨)
الحجة الأخيرة
٢٦ ص
(٩)
النظرية الثانية
٢٩ ص
(١٠)
موقف النبي
٢٩ ص
(١١)
المرحلة الأولى جمع القرآن
٢٩ ص
(١٢)
المرحلة الثانية تدوين السنة
٣٠ ص
(١٣)
المرحلة الثالثة إعلان مرجعية آل البيت
٣٤ ص
(١٤)
حديث السفينة
٣٨ ص
(١٥)
حديث الأمان
٣٩ ص
(١٦)
نصوص قرآنية
٣٩ ص
(١٧)
مقارنة بين النظريتين
٤١ ص
(١٨)
النتيجة
٥٣ ص
(١٩)
المصادر
٥٥ ص
النبي ومستقبل الدعوة - مروان خليفات - الصفحة ١٦ - موقف النبي
عمر [١] وأبي شاة [٢].
وعلماء القوم مختلفون حول نسخ النهي في الحديث السابق ، فمنهم من يقول بالنسخ ، ومنهم من لا يلتزم بذلك [٣].
وبناءاً على ما سبق فإنّ موقف النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم من سنته أنّه تركها مفرّقة في الصدور دون جمع إن لم نقل أنّه نهىٰ عن تدوينها ، وهو موقف بطبيعة الحال سلبيٌّ.
وممّا سبق يظهر لنا تأكيد أهل السنّة على أنّ النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ترك القرآن مفرقاً في الصدور والسطور ولم يجمعه في كتاب واحد ، ونهىٰ عن تدوين سنته أو تركها في صدور الرجال دون جمع أيضاً.
أمّا عن الحوادث المستقبلية المستجدة التي لا حكم لها في الكتاب والسنة ، فلا نجد أيَّ نص ـ عندهم ـ يشير إلىٰ كيفية التعامل معها.
[٣]) راجع « مستدرك الحاكم » ١ / ١٠٥ ـ ١٠٦ ، « مسند أحمد » ٢ / ١٦٢. [٤]) « صحيح البخاري » ١ / ٤٠ ـ ٤١. [٥]) كالمحدث رشيد رضا حيث قال : « لو فرضنا أن بين أحاديث النهي عن الكتابة والإذن بها تعارضاً يصح أن يكون به أحدهما ناسخاً للآخر ، لكان لنا أن نستدل علىٰ كون النهي هو المتأخر بأمرين ... » راجع « المنار » ١٠ / ٧٦٦.