النبي ومستقبل الدعوة
(١)
مقدمة المركز
٥ ص
(٢)
مقدمة المؤلّف
٧ ص
(٣)
توطئة
١١ ص
(٤)
النظرية الأولى
١٣ ص
(٥)
موقف النبي
١٣ ص
(٦)
موقف النبي
١٥ ص
(٧)
مناقشة النظرية الأولى
١٧ ص
(٨)
الحجة الأخيرة
٢٦ ص
(٩)
النظرية الثانية
٢٩ ص
(١٠)
موقف النبي
٢٩ ص
(١١)
المرحلة الأولى جمع القرآن
٢٩ ص
(١٢)
المرحلة الثانية تدوين السنة
٣٠ ص
(١٣)
المرحلة الثالثة إعلان مرجعية آل البيت
٣٤ ص
(١٤)
حديث السفينة
٣٨ ص
(١٥)
حديث الأمان
٣٩ ص
(١٦)
نصوص قرآنية
٣٩ ص
(١٧)
مقارنة بين النظريتين
٤١ ص
(١٨)
النتيجة
٥٣ ص
(١٩)
المصادر
٥٥ ص
النبي ومستقبل الدعوة - مروان خليفات - الصفحة ٥١ - مقارنة بين النظريتين
فقال : أميز به كل ما ورد علىٰ هذه الجوارح.
قال : أفليس في هذه الجوارح غنىٰ عن القلب ؟
قال : لا.
قال : وكيف ذاك وهي صحيحة سليمة ؟
قال : يا بني إنّ الجوارح إذا شكّت في شيء شمته أو رأته أو ذاقته ردّته إلىٰ القلب فيتقين بها اليقين ويبطل الشك.
قال : فإنما أقام الله القلب لشك الجوارح ؟
قال : نعم.
قال : إن الله تبارك وتعالىٰ لم يترك جوارحك حتّىٰ جعل لها إماماً يصحح لها الصحيح وينفي ما شكّت فيه ، ويترك هذا الخلق كله في حيرتهم وشكِّهم واختلافهم لا يقيم لهم إماماً يردون إليه شكهم ويقيم لك إماماً لجوارحك ترد إليه حيرتك وشكك ... [١] ؟!! ».
[١]) « الاصول من الكافي » ١ / ١٦٩ ـ ١٧١.