الرسالة الذهبية المعروفة بـ طبّ الإمام الرضا (ع) - نجف، محمد مهدي - الصفحة ٦٢
مِنْ حِجَامَتِكَ وَ أَمَّا فِي الصَّيْفِ فَإِذَا احْتَجَمْتَ فَكُلِ السِّكْبَاجَ[١] وَ الْهَلَامَ وَ الْمَصُوصَ[٢] وَ الْخَامِيرَ[٣] وَ صُبَّ عَلَى هَامَتِكَ دُهْنَ الْبَنَفْسَجِ وَ مَاءَ وَرْدٍ وَ شَيْئاً مِنْ كَافُورٍ[٤] وَ اشْرَبْ مِنْ ذَلِكَ الشَّرَابِ الَّذِي وَصَفْتُهُ لَكَ بَعْدَ طَعَامِكَ وَ إِيَّاكَ وَ كَثْرَةَ الْحَرَكَةِ وَ الْغَضَبِ وَ مُجَامَعَةَ النِّسَاءِ يَوْمَكَ ذَاكَ[٥]
[١] السكباج: فارسية: مرق يعمل من اللحم و الخل.
[٢] المصوص: طعام من لحم يطبخ و ينقع في الخل، أو يكون من لحم الطير خاصة. انظر القاموس ٢/ ٣١٨.
[٣] كذا في الاصل. و لم أعثر على معناها، و لعلها تحريف« اليحامير»:
و هو اللحم الذي يأكلونه بالخل و الخردل و الابزار. أنظر وسائل الشيعة ١٦/ ٣٧٤ و في( ب و ج و د) الحامض.
[٤] قال الشيخ الرئيس في القانون ١/ ٣٣٦:« الكافور أصناف، و قال بعضهم ان شجرته كبيرة تظل خلقا، و تألفه البابورة فلا يوصل اليها الا في مدة معلومة من السنة، و هي سفحية بحرية أما خشبه فهو أبيض هش خفيف جدا، و ربما احتنق في خلله شىء من أثر الكافور.
[٥] انظر القانون ١/ ٢٠٤- ٢١٢.