الرسالة الذهبية المعروفة بـ طبّ الإمام الرضا (ع) - نجف، محمد مهدي - الصفحة ٣٩
وَ إِذَا جَاءَ الزُّكَامُ فِي[١] الصَّيْفِ فَلْيَأْكُلْ كُلَّ يَوْمٍ خِيَارَةً وَاحِدَةً وَ لْيَحْذَرِ الْجُلُوسَ فِي الشَّمْسِ وَ مَنْ خَشِيَ الشَّقِيقَةَ[٢] وَ الشَّوْصَةَ[٣] فَلَا يَنَمْ حِينَ يَأْكُلُ[٤] السَّمَكَ الطَّرِيَّ صَيْفاً كَانَ أَمْ شِتَاءً وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ صَالِحاً خَفِيفَ اللَّحْمِ فَلْيُقَلِّلْ عَشَاءَهُ بِاللَّيْلِ وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ لَا يَشْتَكِيَ كَبِدَهُ عِنْدَ الْحِجَامَةِ فَلْيَأْكُلْ فِي عَقِيبِهَا هِنْدَبَاءَ[٥] بِخَلٍ[٦]
[١] في( ج و د): خاف الانسان الزكام في زمان.
[٢] الشقيقة: وجع يأخذ نصف الرأس و الوجه. القاموس ٣/ ٢٥٩.
[٣] الشوصة: وجع في البطن، أوريح تعتقب في الاضلاع، أو ورم في حجابها من داخل. انظر المصدر السابق ٢/ ٣٠٧.
[٤] في( ب و ج و د): فلا يؤخر أكل.
[٥] قال الرازي في الحاوي ٢١/ ٦٣٢:« هو صالح للكبد و السعدة، و نافع اذا استعمل بالخل بعد القصد و الحجامة».
[٦] ما بين القوسين ليس في( ب و ج و د).