الرسالة الذهبية المعروفة بـ طبّ الإمام الرضا (ع) - نجف، محمد مهدي - الصفحة ٢٨
الْحَصَاةَ[١] وَ الْجِمَاعُ بَعْدَ الْجِمَاعِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ بَيْنَهُمَا غُسْلٌ يُورِثُ لِلْوَلَدِ الْجُنُونَ إِنْ غَفَلَ عَنِ الْغُسْلِ[٢] وَ كَثْرَةُ أَكْلِ الْبَيْضِ وَ إِدْمَانُهُ يُورِثُ الطُّحَالَ وَ رِيَاحاً فِي رَأْسِ الْمَعِدَةِ[٣] وَ الِامْتِلَاءُ مِنَ الْبَيْضِ الْمَسْلُوقِ يُورِثُ الرَّبْوَ[٤] وَ الِابْتِهَارَ[٥] وَ أَكْلُ اللَّحْمِ النِّيِّ يُورِثُ الدُّودَ
[١] الحصاة: اشتداد البول في المثانة حتى يصير كالحصاة. انظر القاموس ٤/ ٣١٨. و نقل ابن القيم في زاد المعاد ج ٢/ ١٩٦ قول ابن بختيشوع: الجماع من غير ان يهرق الماء عقيبه يولد الحصاة. و نقل عن ابن ماسويه قوله: و من جامع فلم يصبر حتى يفرغ فاصابه حصاة فلا يلومن الا نفسه.
[٢] ليست في( ب و ج). و قال ابن ماسويه: و من احتلم فلم يغتسل حتى وطىء أهله فولدت مجنونا أو مخبلا فلا يلومن الانفسه. انظر زاد المعاد ٢/ ١٩٦.
[٣] قال ابن البيطار: و ينبغي ان يتجنب الاكثار من البيض المسلوق لمن يعتريه الفولنج. انظر الجامع لمفردات الادوية ١/ ١٣٢.
[٤] الربو: بالفتح. ضيق النفس. و نقل ابن القيم الجوزي في زاد المعاد ٢/ ١٩٦ عن ابن ماسويه قوله: و من أكل بيضا مسلوقا باردا و امتلاء منه فاصابه ربو فلا يلومن الا نفسه.
[٥] البهر: بالضم. انقطاع النفس من الاعياء. المصدر السابق ١/ ٣٧٨.