الرسالة الذهبية المعروفة بـ طبّ الإمام الرضا (ع) - نجف، محمد مهدي - الصفحة ٢٢
وَ يُتْرَكُ فِي إِنَائِهِ ذَلِكَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فِي الشِّتَاءِ وَ فِي الصَّيْفِ يَوْماً وَ لَيْلَةً ثُمَّ يُجْعَلُ فِي قِدْرٍ نَظِيفَةٍ وَ لْيَكُنِ الْمَاءُ مَاءَ السَّمَاءِ[١] إِنْ قَدَرَ عَلَيْهِ وَ إِلَّا فَمِنَ الْمَاءِ الْعَذْبِ الصَّافِي الَّذِي يَكُونُ يَنْبُوعُهُ مِنْ نَاحِيَةِ الْمَشْرِقِ مَاءً أبيضا [أَبْيَضَ] بَرَّاقاً خَفِيفاً وَ هُوَ الْقَابِلُ لِمَا يَعْتَرِضُهُ عَلَى سُرْعَةٍ مِنَ السُّخُونَةِ وَ الْبُرُودَةِ وَ تِلْكَ الدَّلَالَةُ عَلَى خِفَّةِ الْمَاءِ[٢] وَ يُطْبَخُ حَتَّى يَنْتَفِخَ الزَّبِيبُ ثُمَّ يُعْصَرُ وَ يُصَفَّى مَاؤُهُ وَ يُبْرَدُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى الْقِدْرِ ثَانِياً وَ يُؤْخَذُ مِقْدَارُهُ بِعُودٍ وَ يُغْلَى بِنَارٍ لَيِّنَةٍ غَلَيَاناً رَقِيقاً حَتَّى يَمْضِيَ ثُلُثَاهُ وَ يَبْقَى ثُلُثُهُ ثُمَّ يُؤْخَذُ مِنَ الْعَسَلِ الْمُصَفَّى رِطْلٌ[٣] فَيُلْقَى عَلَيْهِ
[١] ماء السماء: اي ماء المطر.
[٢] قال الخجندي في التلويح: و أفضل المياه مياد العيون الجارية على الاراضي الطينية المنحدرة من مواضع عالية لا سيما العمرة المكشوفة التي تبعد منابعها، و يخف وزنها، و يجري نحو المشرق الصيفي و الشمال.
[٣] الرطل: ما يساوي( ٣١٤) غراما تقريبا.