الرسالة الذهبية المعروفة بـ طبّ الإمام الرضا (ع) - نجف، محمد مهدي - الصفحة ٢٧
يُورِثُ الْفَالِجَ[١] وَ أَكْلُ الْأُتْرُجِ[٢] بِاللَّيْلِ يَقْلِبُ الْعَيْنَ وَ يُورِثُ الْحَوَلَ[٣] وَ إِتْيَانُ المَرْأَةِ الْحَائِضِ يُوَلِّدُ الْجُذَامَ[٤] فِي الْوَلَدِ وَ الْجِمَاعُ مِنْ غَيْرِ إِهْرَاقِ الْمَاءِ عَلَى أَثَرِهِ يُورِثُ
[١] الفالج: قال الشيخ الرئيس في القانون ج ٢/ ٩٠:« هو ما كان من الاسترخاء عاما لاحد شقّي البدن طولا. فمنه ما يكون في الشق المبتدأ من الرقبة و يكون الوجه و الرأس معه صحيحين و منه ما يسري في جميع الشق من الرأس الى القدم.
[٢] الاترج: قال ديقوريدس هو نبات تبقى ثمرته عليه جميع السنة.
و الثمر بنفسه طويل، و لونه شبيه بلون الذهب، طيب الرائحة مع شىء من كراهة، و له بزرشبيه ببزر الكمثرى. انظر الجامع لمفردات الادوية و الاغذية ١/ ١٠.
[٣] الحول: ظهور البياض في مؤخر العين، و يكون السواد من قبل الماق.
أو اقبال الحدقة على الانف. أو ذهاب حدقتها قبل مؤخرها. انظر القاموس ٤/ ٣٧٥.
و قال ابن البيطار عن ابن ماسويه:« من أكل الاترج بالليل و نام عليه أورثه الحول. انظر المعني في الطب/ مخطوط ورقة ٥٧.
[٤] الجذام: علة تحدث من انتشار السوداء في البدن كله، فيفسد مزاج الاعصاء، و هيأتها و ربما انتهى الى تآكل الاعضاء و سقوطها عن تقرح.
انظر القاموس ج ٤/ ٨٨. و نقل ابن القيم الجوزي في كتابه زاد المعااد** ج ٢/ ١٩٦ عن ابن بختيشوع قوله: و طىء المرأة الحائض يولد الجذام، و قال الانطاكي في تذكرة اولى الالياب ج ٢/ ٧١: و جماع الحائض يوقع في البثور و القروح و الاواكل.