الرسالة الذهبية المعروفة بـ طبّ الإمام الرضا (ع) - نجف، محمد مهدي - الصفحة ٢٦
الطَّعَامِ فَاشْرَبْ مِنْ هَذَا الشَّرَابِ ثَلَاثَةَ أَقْدَاحٍ بَعْدَ طَعَامِكَ فَإِذَا فَعَلْتَ فَقَدْ أَمِنْتَ بِإِذْنِ اللَّهِ يَوْمَكَ مِنْ وَجَعِ النِّقْرِسِ[١] وَ الْأَبْرِدَةِ وَ الرِّيَاحِ الْمُؤْذِيَةِ[٢] فَإِنِ اشْتَهَيْتَ الْمَاءَ بَعْدَ ذَلِكَ فَاشْرَبْ مِنْهُ نِصْفَ مَا كُنْتَ تَشْرَبُ فَإِنَّهُ أَصَحُّ لِبَدَنِكَ وَ أَكْثَرُ لِجِمَاعِكَ وَ أَشَدُّ لِضَبْطِكَ وَ حِفْظِكَ[٣] فَإِنَّ الْمَاءَ[٤] الْبَارِدَ بَعْدَ أَكْلِ السَّمَكِ الطَّرِيِ
[١] النقرس: بالكسر. ورم أو وجع في مفاصل الكعبين و أصابع الرجلين.
انظر القاموس ٢/ ٢٥٥.
[٢] في( ب و ج و د): و ليلتك من الاوجاع الباردة المزمة، كالنقرس و الرياح و غير ذلك من أوجاع العصب و الدماغ و المعدة، و بعض أوجاع الكبد و الطحال، و الامعاء و الاحشاء.
[٣] في( ب و ج و د) أصلح لبدنه و اكثر لجماعه، و أشد لضبطه و حفظه فان صلاح البدن و قوامه يكون بالطعام و الشراب، و فساده يكون بهما، فان أصلحتهما صلح البدن، و ان افسدتهما فسد البدن. ثم ينتقل بنا نسّاخ النسخ الثلاث( ب و ج و د) الى المقطع الثامن من هذه الرسالة و أوله:« و اعلم يا أمير المؤمنين ان قوة النفوس تابعة ... الخ».
[٤] في( ب و ج و د) و الاغتسال بالماء. و نقل ابن القيم الجوزي في زاد** المعاد ٢/ ١٩٦ قول ابن بختيشوع: الاغتسال بالماء البارد بعد أكل السمك الطري يولد الفالج.