الرسالة الذهبية المعروفة بـ طبّ الإمام الرضا (ع) - نجف، محمد مهدي - الصفحة ١٧
شُرْبُهُ [١]
______________________________
[١]
في (ب و ج و د) يليه النص التالي: «و الذي انا واصفه فيما بعد.
و نذكر الان ما ينبغي ذكره من تدبير فصول السنة و شهورها الرومية الواقعة فيها من كل فصل على حده و ما يستعمل من الاطعمة و الاشربة و ما يجتنب منه و كيفية حفظ الصحة من أقاويل العلماء القدماء. و نعود الى قول الائمة (ع) في صفة شراب يحل شربه و يستعمل بعد الطعام.
ذكر فصول السنة:-
أما فصل الربيع فانه روح الازمان، و أوله آذار. و عدد أيامه واحد و ثلاثون يوما و فيه بطيب الليل و النهار، و تلين الارض، و يذهب سلطان البلغم، و يهيج الدم، و يستعمل فيه من الغذاء اللطيف، و اللحوم، و البيض النيميرشت[١]، و يشرب الشراب بعد تعديله بالماء، و يتقى فيه أكل البصل، و الثوم، و الحامض. و يحمد فيه شراب المسهل، و يستعمل فيه الفصد و الحجامة.
نيسان: ثلاثون يوما. فيه يطول النهار، و يقوى مزاج الفصل، و يتحرك الدم، و تهب فيه الرياح الشرقية، و يستعمل فيه من المآكل المشوية، و ما يعمل بالخل، و لحوم الصيد، و يصلح الجماع، و التمريخ بالدهن في الحمام، و لا[٢] يشرب الماء على الريق، و يشم الرياحين، و الطيب.
آيار: واحد و ثلاثون يوما. (تصفو فيه الرياح، و هو آخر فصل الربيع، و قد نهي فيه عن أكل الملوحات، و اللحوم الغليظة كالرؤوس، و لحم البقر،
[١] لفظة فارسية يقصد منها البيض الذى لم ينضج نضجا كاملا.
[٢] ليس فى( ج).