الرسالة الذهبية المعروفة بـ طبّ الإمام الرضا (ع) - نجف، محمد مهدي - الصفحة ٦
وَ الْمُتَطَبِّبِينَ مِثْلُ يُوحَنَّا بْنِ مَاسَوَيْهِ[١] وَ جَبْرَائِيلُ بْنُ بَخْتِيشُوعَ[٢] وَ صَالِحُ بْنُ بهلمة الْهِنْدِيُ[٣] وَ غَيْرُهُمْ مِنْ مُتَحَلِّي الْعُلُومِ وَ ذَوِي الْبَحْثِ وَ النَّظَرِ
[١] هو أبو زكريا يوحنا بن ماسويه، مسيحي المذهب، سرياني، قلده الرشيد ترجمة الكتب القديمة الطبية مما وجد بانقرة، و عمورية، و بلاد الروم حين سباها المسلمون. و وضعه أمينا على الترجمة. و خدم هارون الرشيد و الامين و المأمون. و بقي على ذلك الى ايام المتوكل. و كان معظما ببغداد، جليل القدر، و جعله المأمون في سنة ٢١٥ رئيسا لبيت الحكمة. انظر ابن النديم في الفهرست ص ٢٩٥، و ابن جلجل في طبقات الاطباء ص ٦٥.
[٢] جبرائيل بن بختيشوع بن جورجيس بن بختيشوع الجند يسابوري، كان طبيبا حاذقا، و كان طبيب الرشيد و جليسه و خليله، و يقال: ان منزلته ما زالت تقوى عند الرشيد حتى قال لاصحابه: من كانت له حاجة الي فليخاطب بها جبرائيل، فاني أفعل كل ما يسألني في كل امورهم. و لما توفي الرشيد خدم الامين و المأمون الى أن توفي، و دفن في ديرمارجرجس بالمدائن سنة ٢١٣ ه.
انظر ابن جلجل في طبقات الاطباء ص ٦٤ و القفطي في اخبار العلماء ص ٩٣.
[٣] في( ب) سلهمه. و هو خطأ. ذكره ابن أبي اصيبعة في عيون الانباء في طبقات الاطباء ٣/ ٥٢، من علماء الهند، كان خبيرا بالمعالجات التي لهم، و له قوة و انذارات في تقدمة المعرفة. كان بالعراق في ايام الرشيد، و له نادرة مع الرشيد في شفاء ابن عمه ابراهيم بن صالح بعد أن غسّل و حنّط و كفن.