الرسالة الذهبية المعروفة بـ طبّ الإمام الرضا (ع) - نجف، محمد مهدي - الصفحة ٦١
وَ مُصَّ مِنَ الرُّمَّانِ الْإِمْلِيسِيِ[١] فَإِنَّهُ يُقَوِّي النَّفْسَ وَ يُحْيِي الدَّمَ وَ لَا تَأْكُلَنَّ طَعَاماً مَالِحاً وَ لَا مِلْحاً بَعْدَهُ بِثُلُثَيْ سَاعَةٍ[٢] فَإِنَّهُ يَعْرِضُ مِنْهُ الْجَرَبُ[٣] وَ إِنْ كَانَ شِتَاءً فَكُلِ الطَّيَاهِيجَ[٤] إِذَا احْتَجَمْتَ وَ اشْرَبْ عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ الشَّرَابِ الَّذِي وَصَفْتُهُ لَكَ وَ ادْهُنْ مَوْضِعَ الْحِجَامَةِ بِدُهْنِ الْخِيرِيِّ وَ مَاءِ وَرْدٍ وَ شَيْءٍ مِنْ مِسْكٍ[٥] وَ صُبَّ مِنْهُ عَلَى هَامَتِكَ سَاعَةً تَفْرُغُ
[١] في( ب و ج و د): المز. و الامليسي. هو الذي لا يكون في حبه نوى.
[٢] في( ب و ج و د): ثلاث ساعات.
[٣] الجرب: داء يحدث في الجلد بثورا صغارا لها حكّة شديدة.
[٤] الطياهيج: جمع طيهوج. و هو طائر يعرف بالاندلس بالضريس.
و هو شبيه بالحجل الصغير غير ان عنقه أحمر و منقاره و رجله أحمر ان مثل الحجل و ما تحت جناحه أسود و أبيض. و منه ما يسمى المنهاج أجوده السمين الرطب الخريفي و هو معتدل الحل ينفع الناقهين. انظر الجامع لمفردات الادوية ٣/ ١٠٥.
[٥] قال ابن البيطار في الجامع لمفردات الادوية و الاغذية ٤/ ١٥٦ عن ابن ماسه: انه يسخن الاعضاء الخارجية و يقويها اذا ضعفت اذا وضع عليها. و قال الشيخ الرئيس في القانون ١/ ٣٦٠: اذا حل في الادهان المسخنة و طلي بها فقار الظهر نفع من الخدر.