الرسالة الذهبية المعروفة بـ طبّ الإمام الرضا (ع) - نجف، محمد مهدي - الصفحة ٦٦
أَرْوَحَ لِبَدَنِكَ وَ أَصَحَّ لَكَ بِإِذْنِ اللَّهِ[١] وَ لَا تَقُولُ طَالَ مَا فَعَلْتُ كَذَا وَ أَكَلْتُ كَذَا فَلَمْ يُؤْذِنِي وَ شَرِبْتُ كَذَا وَ لَمْ يَضُرَّنِي وَ فَعَلْتُ كَذَا وَ لَمْ أَرَ مَكْرُوهاً وَ إِنَّمَا هَذَا الْقَلِيلُ مِنَ النَّاسِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كَالْبَهِيمَةِ لَا يَعْرِفُ مَا يَضُرُّهُ وَ لَا مَا يَنْفَعُهُ وَ لَوْ أُصِيبَ اللِّصُّ أَوَّلَ مَا يَسْرِقُ فَعُوقِبَ لَمْ يَعُدْ لَكَانَتْ عُقُوبَتُهُ أَسْهَلَ وَ لَكِنْ يُرْزَقُ الْإِمْهَالَ وَ الْعَافِيَةَ فَيُعَاوِدُ ثُمَّ يُعَاوِدُ حَتَّى يُؤْخَذَ عَلَى أَعْظَمِ السَّرَقَاتِ فَيُقْطَعَ وَ يَعْظُمَ التَّنْكِيلُ بِهِ وَ مَا أَوْدَتْهُ عَاقِبَةُ طَمَعِهِ
[١] في( ب و ج و د): فلا تقم قائما و لا تجلس جالسا و لكن تميل على يمينك ثم انهض للسبول من ساعتك، فانك تامن الحصاة باذن اللّه تعالى. ثم اغتسل و اشرب شيئا من الموميائي بشراب العسل أو يعسل منزوع الرغوة، فانه يرد من الماء مثل الذي خرج منك.
و اعلم يا أمير المؤمنين ان جماعهن و القمر في برج الحمل أو في الدلو من البروج أفضل و خير من ذلك ان يكون في برج الثور لكونه شرف القمر، و من عمل فيما و صفت في كتابي هذا، وبّر به جسده، أمن باذن اللّه تعالى من كل داء، و صح جسمه بحول اللّه تعالى و قوته، فان اللّه تعالى يعطي العافية لمن يشاء، و يمنحها اياه و الحمد للّه رب العالمين أولا و آخرا، و ظاهرا و باطنا.