الرسالة الذهبية المعروفة بـ طبّ الإمام الرضا (ع) - نجف، محمد مهدي - الصفحة ٦٣
وَ يَنْبَغِي أَنْ تَحْذَرَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ تَجْمَعَ فِي جَوْفِكَ الْبَيْضَ وَ السَّمَكَ فِي حَالٍ وَاحِدَةٍ فَإِنَّهُمَا إِذَا اجْتَمَعَا وَلَدَا الْقُولَنْجَ[١] وَ رِيَاحَ الْبَوَاسِيرِ وَ وَجَعَ الْأَضْرَاسِ وَ التِّينُ[٢] وَ النَّبِيذُ الَّذِي يَشْرَبُهُ أَهْلُهُ إِذَا اجْتَمَعَا وَلَّدَا النِّقْرِسَ وَ الْبَرَصَ وَ إِدَامَةُ أَكْلِ الْبَصَلِ[٣] يُوَلِّدُ الْكَلَفَ
[١] القولنج: مرض معوي مؤلم، يعسر منه خروج الثقل و الريح. انظر القاموس ١/ ٢٠٤. و قال ابن ماسويه في كتاب المحاذير على ما نقله ابن قيم الجوزي في كتابه زاد المعاد ٢/ ١٩٦: و من جمع في معدته البيض و السمك فأصابه فالج أو لقوة فلا يلومن الانفسه. و قال: ابن بختيشوع في المصدر السابق احذر ان تجمع بين البيض و السمك فانهمايورثان القولنج و البواسير و وجع الاضراس.
[٢] في( ب و ج و د) اللبن. و ظاهره الصواب كما نقل عن ابن ماسويه قوله: و من جمع في معدته اللبن و النبيذ فاصابه برص أو نفرس فلا يلومن الانفسه.
[٣] في( ب) البيض. قال ابن بختيشوع كما نقله ابن القيم الجوزي في زاد المعاد ٢/ ١٩٦: و ادامة أكل البيض يولد الكلف في الوجه. و نقل عن ابن ماسويه في نفس المصدر: من أكل البصل أربعين يوما و كلف فلا يلومن الانفسه.