الرسالة الذهبية المعروفة بـ طبّ الإمام الرضا (ع) - نجف، محمد مهدي - الصفحة ٥٩
إِذَا لَمْ يَكُنْ فَوْقَهُمَا لَحْمٌ وَ الْوَاجِبُ تَكْمِيدُ مَوْضِعِ الْفَصْدِ بِالْمَاءِ الْحَارِّ لِيَظْهَرَ الدَّمُ وَ خَاصَّةً فِي الشِّتَاءِ فَإِنَّهُ يُلَيِّنُ الْجِلْدَ وَ يُقَلِّلُ الْأَلَمَ وَ يُسَهِّلُ الْفَصْدَ[١] وَ يَجِبُ فِي كُلِّ مَا ذَكَرْنَا مِنْ إِخْرَاجِ الدَّمِ اجْتِنَابُ النِّسَاءِ قَبْلَ ذَلِكَ بِاثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَاعَةً وَ يَحْتَجِمُ فِي يَوْمٍ صَاحٍ صَافٍ لَا غَيْمٌ فِيهِ وَ لَا رِيحٌ شَدِيدَةٌ وَ لْيُخْرِجْ مِنَ الدَّمِ بِقَدْرِ مَا يَرَى مِنْ تَغَيُّرِهِ وَ لَا تَدْخُلْ يَوْمَكَ ذَاكَ الْحَمَّامَ فَإِنَّهُ يُورِثُ الدَّاءَ وَ اصْبُبْ عَلَى رَأْسِكَ وَ جَسَدِكَ الْمَاءَ الْحَارَّ وَ لَا تَغْفُلْ ذَلِكَ مِنْ سَاعَتِكَ[٢] وَ إِيَّاكَ وَ الْحَمَّامَ إِذَا احْتَجَمْتَ فَإِنَّ الْحُمَّى الدَّائِمَةَ تَكُونُ مِنْهُ فَإِذَا اغْتَسَلْتَ مِنَ الْحِجَامَةِ فَخُذْ خِرْقَةَ مِرْعِزَّي[٣] فَأَلْقِهَا عَلَى مَحَاجِمِكَ أَوْ ثَوْباً لَيِّناً مِنْ قَزٍّ
[١] أنظر القانون ١/ ٢٠٨.
[٢] في الاصل:( ماء حار من غد) و ما أثبتناه كما في( ب و ج و د).
[٣] في( ج و د): فرعوني. و المرعزي: بكسر الميم و العين نوع من المعز طويل الشعر ناعمه يوجد في آسيا الصغرى، و سمي بالمرعز أو المرعزي لان المرعز** هو في الاصل الزغب تحت شعر العنز. انظر المعجم الزو و لوجي الحديث ٥/ ٤٥٠.