الرسالة الذهبية المعروفة بـ طبّ الإمام الرضا (ع) - نجف، محمد مهدي - الصفحة ٥٥
فِي زِيَادَتِهِ[١] وَ لْتَكُنِ الْحِجَامَةُ بِقَدْرِ مَا مَضَى مِنَ السِّنِينَ ابْنُ عِشْرِينَ سَنَةً يَحْتَجِمُ فِي كُلِّ عِشْرِينَ يَوْماً وَ ابْنُ ثَلَاثِينَ سَنَةً فِي كُلِّ ثَلَاثِينَ يَوْماً وَ ابْنُ أَرْبَعِينَ فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ يَوْماً وَ مَا زَادَ فَبِحِسَابِ ذَلِكَ.
وَ اعْلَمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّ الْحِجَامَةَ إِنَّمَا يُؤْخَذُ دَمُهَا مِنْ صِغَارِ الْعُرُوقِ الْمَبْثُوثَةِ فِي اللَّحْمِ وَ مِصْدَاقُ ذَلِكَ أَنَّهَا لَا تُضَعِّفُ الْقُوَّةَ كَمَا يُوجَدُ مِنَ الضَّعْفِ عِنْدَ الْفِصَادِ وَ حِجَامَةُ النُّقْرَةِ[٢] تَنْفَعُ لِثِقْلِ الرَّأْسِ وَ حِجَامَةُ
[١] قال الشيخ الرئيس في القانون ١/ ٢١٢:« و يؤمر باستعمال الحجامة لا في أول الشهر لان الاخلاط تكون قد تحركت أو هاجت، و لا في آخره لانها تكون قد نقصت، بل في وسط الشهر حين تكون الاخلاط هائجة تابعة في تزايدها لزيد النور في جرم القمر.
و قال الخجندي في التلويح ص ١٩٧:« و وقتها المختار وسط الشهر فان الاخلاط تزيد فيه لتزايد نور القمر.
[٢] النقرة: قال الشيخ الرئيس ابن سينا في القانون ١/ ٢١٢.« الحجامة على النقرة خليفة الاكحل تنفع من ثقل الحاجبين، و تخفف الجفن، و تنفع من جرب العين». و قال الرازي في الحاوي ١/ ٢٦٤:« و ان دام الصداع و عتق، أحجم النقرة».