الرسالة الذهبية المعروفة بـ طبّ الإمام الرضا (ع) - نجف، محمد مهدي - الصفحة ٥٠
وَ اعْلَمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّ خَيْرَ مَا اسْتَكْتَ بِهِ الْأَشْيَاءُ الْمُقَبِّضَةُ الَّتِي تَكُونُ لَهَا مَاءٌ[١] فَإِنَّهُ يَجْلُو الْأَسْنَانَ وَ يُطَيِّبُ النَّكْهَةَ وَ يَشُدُّ اللِّثَةَ وَ يُسَمِّنُهَا وَ هُوَ نَافِعٌ مِنَ الْحَفَرِ إِذَا كَانَ ذَلِكَ بِاعْتِدَالٍ وَ الْإِكْثَارُ مِنْهُ يُرِقُّ الْأَسْنَانَ وَ يُزَعْزِعُهَا وَ يُضَعِّفُ أُصُولَهَا فَمَنْ أَرَادَ حِفْظَ أَسْنَانِهِ فَلْيَأْخُذْ قَرْنَ إِيَّلٍ مُحْرَقاً[٢] وَ كَزْمَازِجاً[٣] وَ سُعْداً[٤] وَ وَرْداً[٥] وَ سُنْبُلَ الطِّيبِ[٦]
[١] في( ب و ج و د): ليف الاراك.
[٢] قال الشيخ الرئيس في القانون ١/ ٤٢٦:« قرن الابل و العنز المحرقان يجلو الاسنان بقوة، و يشد اللثة، و يسكن وجعها الهائج، و يجب ان يحرق حتى يبيض. و قال ابن البيطار في المغني ورقة ٨٢/ ب:« و لقرن الايل خاصة المحرق في قلع الصدأ من الاسنان و الحفر فيها و تسوية أصولها.
[٣] قال الشيخ الرئيس في القانون ١/ ٣٢٧:« الكزمازك هو ثمر الطرفاء».
و فيه عن ديسقوريدوس: الطرفاء شجرة معروفة تنبت عند مياه قائمة، و لها ثمر شبيه بالزهر. و قد يكون بمصر الشام طرفاء بستاني شبيه بالبري في كل شىء ماخلا الثمر، فانه يشبه العفص.
و من خواصه: قال الشيخ الرئيس:« ان فيه قبضا، و جلاءا، و تنقية من** غير تجفيف شديد، و ماءه جال مجفف، جلائه اكثر من تجفيفه، و طبيخ ورقه بالشراب ينفع وجع الاسنان مضمضمة. و يمنع من تآكلها خصوصا ثمرته».
[٤] قال الشيخ الرئيس في القانن ١/ ٣٧٨:« انه ينفع من عفن الانف»، و الفم، و القلاع، و استرخاء اللثة، و يزيد في الحفظ جدا، و ينفع من قروح الفم المتآكلة.
[٥] قال الشيخ الرئيس في القانون ١/ ٣٠٠ و من خواصه:« انه يشد اللثة».
و قال ابن البيطار في الجامع لمفردات الادوية و الاغذية ٤/ ١٨٩ عن ديسقوريدوس:
« اذا طبخ بشراب كان صالحا لوجع العين و الاذن و اللثة اذا تمضمض بها. و اذا ذر و هو يابس على اللثة التي تنصب اليها الفضول أصلحها.
[٦] قال ابن البيطار في المصدر السابق ٣/ ٣٧ عن ديسقوريدوس:« انه يجفف اللسان، و يمكث طيب الرائحه في الفم اذا مضغ».