الرسالة الذهبية المعروفة بـ طبّ الإمام الرضا (ع) - نجف، محمد مهدي - الصفحة ٥
مُوسَى الرِّضَا صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ خَاصّاً بِهِ مُلَازِماً لِخِدْمَتِهِ وَ كَانَ مَعَهُ حِينَ حُمِلَ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى الْمَأْمُونِ[١] إِلَى خُرَاسَانَ[٢] وَ اسْتُشْهِدَ ع بِطُوسَ[٣] وَ هُوَ ابْنُ تِسْعٍ وَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ كَانَ الْمَأْمُونُ بِنَيْسَابُورَ[٤] وَ فِي مَجْلِسِهِ سَيِّدِي أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا ع وَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْفَلَاسِفَةِ
[١] في( ب) أن سار.
[٢] خراسان: بلاد واسعة أول حدودها ممايلي العراق أراد ورد قصبة جوين و بهيق، و آخر حدودها ممايلي الهند طخارستان و غزنة و سجستان. أنظر مراصد الاطلاع ١/ ٤٥٥.
[٣] طوس: بالضم، مدينة بينها و بين نيسابور عشرة فراسخ، تشتمل على بلدتين يقال لاحداهما الطابران، و الاخرى نوقان، و بهما أكثر من ألف قرية، و بها قبر الامام علي بن موسى الرضا عليه السلام و هارون الرشيد. أنظر المصدر السابق ٢/ ٨٩٧.
[٤] نيسابور: بفتح اوله و تسمى نشاو ور ايضا. مدينة عظيمة ذات فضائل جسيمة خرج منها جماعة من العلماء، و بينها و بين مرو الشاهجان ثلاثون فرسخا. انظر المصدر السابق ٣/ ١٤١١.