الرسالة الذهبية المعروفة بـ طبّ الإمام الرضا (ع)

الرسالة الذهبية المعروفة بـ طبّ الإمام الرضا (ع) - نجف، محمد مهدي - الصفحة ٤٩

وَ أَنَّ أَسْفَلَ الْبَطْنِ مِنَ الْمِرَّةِ السَّوْدَاءِ.[١] وَ اعْلَمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّ النَّوْمَ‌[٢] سُلْطَانُهُ فِي الدِّمَاغِ وَ هُوَ قِوَامُ الْجَسَدِ وَ قُوَّتُهُ وَ إِذَا أَرَدْتَ النَّوْمَ فَلْيَكُنْ اضْطِجَاعُكَ أَوَّلًا عَلَى شِقِّكَ الْأَيْمَنِ ثُمَّ انْقَلِبْ عَلَى شِقِّكَ الْأَيْسَرِ وَ كَذَلِكَ فَقُمْ مِنْ مُضْطَجَعِكَ عَلَى شِقِّكَ الْأَيْمَنِ كَمَا بَدَأْتَ بِهِ عِنْدَ نَوْمِكَ وَ عَوِّدْ نَفْسَكَ مِنَ الْقُعُودِ بِاللَّيْلِ مِثْلَ ثُلُثِ مَا تَنَامُ فَإِذَا بَقِيَ‌[٣] مِنَ اللَّيْلِ سَاعَتَيْنِ فَادْخُلِ الْخَلَاءَ لِحَاجَةِ الْإِنْسَانِ وَ الْبَثْ فِيهِ بِقَدْرِ مَا تَقْضِي حَاجَتَكَ وَ لَا تُطِيلُ فَإِنَّ ذَلِكَ يُورِثُ الدَّاءَ الدَّفِينَ‌[٤]


[١] زيادة من( ج و د). و به يتم التقسيم المذكور.

[٢] في الاصل الدم. و ما أثبتناه من( ب).

[٣] ليس في( ب و ج و د).

[٤] في( ب و ج و د): داء الفيل. و المراد من الداء الدفين، الامراض التي تكون في المقعدة عند أسفل الانسان كالبواسير و غيره.