الرسالة الذهبية المعروفة بـ طبّ الإمام الرضا (ع) - نجف، محمد مهدي - الصفحة ٤٢
فِي الشَّمْسِ وَ يَتَجَنَّبُ كُلَّ بَارِدٍ فَإِنَّهُ يُذِيبُ الْبَلْغَمَ وَ يُحْرِقُهُ وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُطْفِئَ الْمِرَّةَ الصَّفْرَاءَ فَلْيَأْكُلْ كُلَّ بَارِدٍ لَيِّنٍ وَ يُرَوِّحُ بَدَنَهُ وَ يُقَلِّلُ الِانْتِصَابَ[١] وَ يُكْثِرُ النَّظَرَ إِلَى مَنْ يُحِبُّ وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ لَا تُحْرِقَهُ[٢] السَّوْدَاءُ فَعَلَيْهِ بِالْقَيْءِ وَ فَصْدِ الْعُرُوقِ وَ الِاطِّلَاءِ بِالنُّورَةِ وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَذْهَبَ بِالرِّيحِ الْبَارِدَةِ فَعَلَيْهِ بِالْحُقْنَةِ وَ الْأَدْهَانِ اللَّيِّنَةِ عَلَى الْجَسَدِ وَ عَلَيْهِ بِالتَّكْمِيدِ بِالْمَاءِ الْحَارِّ فِي الْأَبْزَنِ[٣] وَ يَتَجَنَّبُ كُلَّ بَارِدٍ يَابِسٍ وَ يَلْزَمُ كُلَّ حَارٍّ لَيِّنٍ[٤] وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَذْهَبَ عَنْهُ الْبَلْغَمُ فَلْيَتَنَاوَلْ كُلَّ يَوْمٍ مِنَ
[١]( ب و ج و د): الحركة.
[٢] في( ب و ج و د): يحرق.
[٣] الابزن: حوض يغتسل فيه، و قد يتخذ من نحاس. معرب من آب زن.
انظر القاموس ٤/ ٢٠١.
[٤] ليس في( ج و د).