الرسالة الذهبية المعروفة بـ طبّ الإمام الرضا (ع) - نجف، محمد مهدي - الصفحة ٣٨
عَطِسَ[١] وَ مِنْهُ مَا يُسْكِرُ وَ لَهُ عِنْدَ الذَّوْقِ حِرَافَةٌ[٢] شَدِيدَةٌ فَهَذِهِ الْأَنْوَاعُ مِنَ الْعَسَلِ قَاتِلَةٌ[٣] وَ لْيَشَمَّ النَّرْجِسَ[٤] فَإِنَّهُ يَأْمَنُ الزُّكَامَ وَ كَذَلِكَ الْحَبَّةُ السَّوْدَاءُ[٥]
[١] في الاصل عطش. و الصواب ما أثبتنا. و قال الشيخ الرئيس في القانون ١/ ٤٠٢:« و الحريف من العسل يعطس شمه».
[٢] الحرافة: طعم يلذع اللسان بحرارته، و قال الشيخ الرئيس في المصدر السابق:« و الحريف الشمي منه يذهب العقل.
[٣] انظر القانون ١/ ٤٠٢، و الجامع لمفردات الادوية و الاغذية ٣/ ١٢٢.
[٤] قال ابن البيطار في الجامع لمفردات الادوية و الاغذية ٤/ ١٧٩:
« النرجس: نبات له ورق شبيه بورق الكراث، الا انه أدق منه و أصغر بكثير، و له ساق جوفاء ليس لها ورق، طولها اكثر من شبر، عليها زهر أبيض، في وسطه شىء لونه أصفر، و منه مالونه الى القرمزية، و له أصل أبيض مستدير، و ثمرته سوداء كانها غشاء مستطيلة.
و فيه عن ابن عمران شمع ينفع الزكام البارد.
[٥] قال ابن البيطار في المصدر السابق ٣/ ٧٢:« الحبة السوداء: و تسمى أيضا بالشونيز. و هو نبات صغير دقيق العيدان، طوله نحو من شبرين أو أكثر، و له ورق صغار، على طرفه رأس شبيه بالخشخاش في شكله، طويلة مجوفة، تحوي بزر أسود حريفا طيب الرائحة.
و فيه عن جالينوس انه يشفي الزكام اذا صيّر في خرقه و هو مقلو و شمه** الانسان.
و فيه أيضا عن ديسقوريدوس. اذا سحق و جعل في صرة و اشتم نفع الزكام.