الرسالة الذهبية المعروفة بـ طبّ الإمام الرضا (ع)
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
الرسالة الذهبية المعروفة بـ طبّ الإمام الرضا (ع) - نجف، محمد مهدي - الصفحة ٣٧
طَبَرْزَدٍ[١] وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ لَا تَشَقَّقَ أَظْفَارُهُ وَ لَا تَفْسُدَ[٢] فَلَا يُقَلِّمْ أَظْفَارَهُ إِلَّا يَوْمَ الْخَمِيسِ وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ لَا يَشْتَكِيَ أُذُنَهُ فَلْيَجْعَلْ فِيهَا عِنْدَ النَّوْمِ قُطْنَةً وَ مَنْ أَرَادَ دَفْعَ الزُّكَامِ فِي الشِّتَاءِ أَجْمَعَ فَلْيَأْكُلْ كُلَّ يَوْمٍ ثَلَاثَ لُقَمِ شَهْدٍ.[٣] وَ اعْلَمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّ لِلْعَسَلِ دَلَائِلَ يُعْرَفُ بِهَا نَفْعُهُ مِنْ ضَرَرِهِ[٤] وَ ذَلِكَ أَنَّ مِنْهُ مَا إِذَا أَدْرَكَهُ الشَّمُ
[١] قال الشيخ الرئيس في القانون ١/ ٣٨٩« سكر الطبرزد. أبرد و الطف أنواع السكر،. و في( ب و ج) سكر أبلوج.
[٢] في( ب و ج و د) ينشق ظفره و لا يميل الى الصفرة و لا يفسد حول ظفره.
[٣] الشهد: هو العسل.
[٤] زيادة من( ب و ج و د).