الرسالة الذهبية المعروفة بـ طبّ الإمام الرضا (ع) - نجف، محمد مهدي - الصفحة ٣٥
وَ الَّذِي يَمْنَعُ مِنْ تَأْثِيرِ النُّورَةِ لِلْبَدَنِ هُوَ أَنْ يُدْلَكَ عَقِيبَ النُّورَةِ بِخَلِّ عِنَبٍ[١] وَ دُهْنِ وَرْدٍ دَلْكاً جَيِّداً وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ لَا يَشْتَكِيَ مَثَانَتَهُ فَلَا يَحْبِسِ الْبَوْلَ وَ لَوْ عَلَى ظَهْرِ دَابَّتِهِ وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ لَا تُؤْذِيَهُ مَعِدَتُهُ فَلَا يَشْرَبْ عَلَى طَعَامِهِ مَاءً حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهُ وَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ رَطِبَ بَدَنُهُ وَ ضَعُفَ مَعِدَتُهُ وَ لَمْ تَأْخُذِ الْعُرُوقُ قُوَّةَ الطَّعَامِ لِأَنَّهُ يَصِيرُ فِي الْمَعِدَةِ فِجّاً إِذَا صُبَّ الْمَاءُ عَلَى الطَّعَامِ أَوَّلًا فَأَوَّلًا وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْمَنَ الْحَصَاةَ وَ عُسْرَ الْبَوْلِ فَلَا يَحْبِسِ الْمَنِيَّ عِنْدَ نُزُولِ الشَّهْوَةِ وَ لَا يُطِيلُ الْمَكْثَ عَلَى النِّسَاءِ وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْمَنَ وَجَعَ السُّفْلِ وَ لَا يَضُرَّهُ شَيْءٌ مِنْ أَرْيَاحِ الْبَوَاسِيرِ فَلْيَأْكُلْ سَبْعَ تَمَرَاتٍ هَيْرُونٍ[٢]
[١] في( ب و ج و د). العنب الثقيف.
[٢] الهيرون: البري من التمر. أنظر كتاب الالفاظ الفارسية المعربة ص ١٥٩ و نقل الزبيدي في تاج العروس ٩/ ٣٦٧ عن القتيبي قوله: الهيرون كزيتون ضرب** من التمر جيد. و في( ب) برني، و في( ج و د) يربى.