الرسالة الذهبية المعروفة بـ طبّ الإمام الرضا (ع) - نجف، محمد مهدي - الصفحة ٢٠
______________________________
و
دخول الحمام، و يستعمل فيه الطيب المعتدل المزاج، و يحتنب فيه أكل البطيخ و
القشاء.
تشرين الاول: واحد و ثلاثون يوما، فيه تهب الرياح المختلفة، و يتنفس فيه ريح الصبا، و يجتنب فيه الفصد، و شرب الدواء، و يحمد فيه الجماع، و ينفع فيه (أكل اللحم السمين، و الرمان المز[١]، و الفاكهة بعد الطعام، و يستعل فيه)[٢] أكل اللحوم بالتوابل، و يقلل فيه شرب الماء، و يحمد فيه الرياضة.
تشرين الثاني: ثلاثون يوما، فيه يقطع المطر الوسمي[٣]، و ينهي فيه عن شرب الماء بالليل، و يقلل فيه من دخول الحمام، و الجماع، و يشرب بكرة كل يوم جرعة ماء حار، و يجتنب فيه أكل البقول الحارة كالكرفس، و النعناع و الجرجير[٤].
كانون الاول: واحد و ثلاثون يوما، تقوى فيه العواصف، و يشتد البرد، و ينفع فيه كل ما ذكرناه في تشرين الاخر. و يحذر فيه من أكل الطعام البارد، و يتقى فيه الحجامة و الفصد، و يستعمل فيه الاغذية الحارة بالقوة و الفعل.
كانون الاخر: واحد و ثلاثون يوما، يقوى فيه غلبة البلغم، و ينبغي ان يتجرع فيه الماء الحار على الريق، و يحمد فيه الجماع، و ينفع الاحشاء فيه أكل البقول الحارة كالكرفس، و الجرجير، و الكراث. و ينفع فيه دخول الحمام*
[١] المز: بالضم بين الحامض و الحلو. القاموس ٢/ ١٩٩.
[٢] ما بين القوسين ليس فى( د).
[٣] الوسمى: المطر النازل فى أول الفصل.
[٤] الجرجير: بقلة يكثر زرعها فى لغر الاسكندرية، و يسمونها بقلة عائشة، و هى برى و بستانى. أنظر الجامع لمفردات الادوية و الاغذية ١/ ١٦٠.