الرسالة الذهبية المعروفة بـ طبّ الإمام الرضا (ع) - نجف، محمد مهدي - الصفحة ١٨
______________________________
و
اللبن. و ينفع فيه دخول الحمام أول النهار، و يكره فيه الرياضة قبل الغذاء.
حزيران ثلاثون يوما[١]. يذهب فيه سلطان البلغم و الدم، و يقبل زمان المرة الصفراوية و نهي فيه عن التعب، و أكل اللحم دسما، و الاكثار منه، و شم المسك[٢] و العنبر[٣] و فيه ينفع أكل البقول الباردة، كالهندباء[٤] و بقلة الحمقاء[٥]، و أكل الخضر. كالخيار، و القثاء و الشيرخشت[٦] و الفاكهة الرطبة و استعمال
[١] ما بين القوسين ليس فى( ج).
[٢] المسك: قال الشيخ الرئيس فى القانون ١/ ٣٦٠: سرة دابة كالضبى أو هو بعينه، له نابان أيضان معقفان الى الانسى كقرنين.
[٣] العنبر: قال الشيخ الرئيس:« فيما يظن: نبع عين فى البحر، و الذى يقال أنه زيد البحر، أو دوث دابة بعيد. أنظر المصدر السابق ٣٩٨.
[٤] الهندباء: هو صنفان برى و بستانى، فالبرى أعرض ورقا من البستانى، و أجود للمعدة منه، و البستانى منه صنفان أحدهما قريب الشبه من الخس عريض الورق و الاخر أدق ورقا منه، و فى طعمه مرارة. أنظر الجامع المفردات الادوية و الاغذية ٤/ ١٩٨.
[٥] قال ابن البيطار فى المصدر السابق ص ١٠٢: و هى البقلة المباركة و البقلة اللينة و العرفج و العرفجين أيضا و هى الرجلة. و فيه عن جالينوس: هذه البقلة باردة مائية المزاج و فيها قبض يسير. و قال الانطاكى فى تذكرته ١/ ٨: و سميت حمقاء لخروجها فى الطرق بنفسها و هى نبات طرى فى غلظ الاصابع فتطول دون ذراع و تمتد على الارض و تزهر جملة الى البياض و تخلف بزرا صغيرا و تدرك فى الربيع و الصيف و هى باردة رطبة.
[٦] قال ابن البيطار فى المصدر السابق ص ٧٥: شير خشك هو طل يقع من** السماء ببلاد العجم على شجر الخلاف بهراة و هو حلو الى الاعتدال، و فيه عن التميمى هو أفضل أصناف المن و أكثرها نفعا لمحرورى الامزجة.