الرسالة الذهبية المعروفة بـ طبّ الإمام الرضا (ع)

الرسالة الذهبية المعروفة بـ طبّ الإمام الرضا (ع) - نجف، محمد مهدي - الصفحة ١١

فَمَلِكُ الْجَسَدِ هُوَ مَا فِي‌[١] الْقَلْبِ وَ الْعُمَّالُ الْعُرُوقُ فِي الْأَوْصَالِ‌[٢] وَ الدِّمَاغُ وَ بَيْتُ الْمَلِكِ قَلْبُهُ‌[٣] وَ أَرْضُهُ الْجَسَدُ وَ الْأَعْوَانُ يَدَاهُ وَ رِجْلَاهُ وَ عَيْنَاهُ وَ شَفَتَاهُ وَ لِسَانُهُ وَ أُذُنَاهُ‌[٤] وَ خَزَائِنُهُ مَعِدَتُهُ وَ بَطْنُهُ وَ حِجَابُهُ و صَدْرُهُ فَالْيَدَانِ عَوْنَانِ يُقَرِّبَانِ وَ يُبَعِّدَانِ وَ يَعْمَلَانِ عَلَى مَا يُوحِي إِلَيْهَا الْمَلِكُ وَ الرِّجْلَانِ يَنْقُلَانِ الْمَلِكَ‌[٥] حَيْثُ يَشَاءُ وَ الْعَيْنَانِ يَدُلَّانِهِ عَلَى مَا يَغِيبُ عَنْهُ لِأَنَّ الْمَلِكَ وَرَاءَ حِجَابٍ لَا يُوصَلُ إِلَيْهِ إِلَّا بِإِذْنٍ وَ هُمَا سِرَاجَاهُ أَيْضاً وَ حِصْنُ الْجَسَدِ وَ حِرْزُهُ الْأُذُنَانِ لَا يُدْخِلَانِ عَلَى‌


[١] الزيادة من( ج و د).

[٢] في( ب و ج و د) و الاوصال. و المراد بالاوصال: هي مفاصل البدن و ما يصير سببا لوصلها، فان بها تتم الحركات المختلفة من القيام و القعود و تحريك الاعضاء.

[٣] في الاصل( و الدماغ بيت الملك). و ما اثبتناه هو الصواب كما في( ب و ج و د).

[٤] الزيادة من( ب و ج و د). و هو الصواب. كما سيأتي لهما ذكر في فوائد العضاء.

[٥] ليست في نسخة( د).