الامام محمّد الجواد عليه السلام .. سيرة وتاريخ - الحسيني، السيد عدنان - الصفحة ١٣٧ - روائع من نور كلمه  
الحسيني ، أحد الأئمة الاثني عشر عند الإمامية [١].
٩ ـ الزِرِكلي ( ت / ١٣٩٦ ه ) ، قال في « الأعلام » :
محمد بن علي الرضا بن موسىٰ الكاظم الطالبي الهاشمي القُرشي ، أبو جعفر الملقّب بالجواد ( ١٩٥ ـ ٢٢٠ ه / ٨١١ ـ ٨٣٥ م ) : تاسع الأئمة الاثني عشر عند الإمامية. كان رفيع القدر كأسلافه ، ذكياً ، طلق اللسان ، قوي البديهة [٢].
ما قيل في رثائهوقبل اختتام هذه الدراسة نفتح صفحة الأدب ، ومن الأدب ننتخب ملف الشعر الذي هو أحد أقوىٰ مفردات الأدب العربي شيوعاً ، وأبرز الوسائل الإعلامية وأكثرها فاعلية وانتشاراً يومذاك ، وحتىٰ في عصرنا الحاضر الذي بهت فيه بريق الشعر ، وقلّ الاهتمام بالشعر والشعراء إلىٰ حدٍّ كبير جداً ، حيث أصبح الشعر في البرامج والمهرجانات والاحتفالات مادة لملء الفراغ ، فإنّه ـ مع ذلك ـ ما تزال له رنّة وتأثير علىٰ السامعين يفوق أي وسيلة إعلامية اُخرىٰ.
وللأثر البالغ للشعر علىٰ مسامع الناس ، ولشدة تعاطفهم مع ايقاعاته الموسيقية ، وميل النفوس إليه ، فقد قال فيه رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « إنّ من الشعر
[١] ديوان الإسلام ٢ : ٦٧ رقم ٦٥١.
[٢] الأعلام ٦ : ٢٧١.