الامام محمّد الجواد عليه السلام .. سيرة وتاريخ - الحسيني، السيد عدنان - الصفحة ١٤٠ - روائع من نور كلمه  
٢ ـ وفي المقتضب روىٰ ابن عياش عن عبدالله بن محمد المسعودي ، قال : حدثني المغيرة بن محمد المهلبي ، قال أنشدني عبدالله بن أيوب الخريبي [١] الشاعر ، وكان انقطاعه إلىٰ أبي الحسن علي بن موسىٰ الرضا عليهالسلام ، ولما توفي عليهالسلام وقف يؤبنه ويمتدح أبا جعفر محمداً ابنه بقصيدة طويلة يقول فيها :
|
يابن الذبيح ويابن أعراق الثرىٰ |
طابت أرومته وطاب عروقا |
|
|
يابن الوصيّ وصيّ أفضل مرسلٍ |
أعني النبيّ الصادق المصدوقا |
|
|
ما لُفّ في خرق القوابل مثله |
أسد يلف مع الخريق خريقا |
|
|
يا أيُّها الحبل المتين متىٰ أعذ |
يوماً بعقوته أجده وثيقا |
|
|
أنا عائذ بك في القيامة لائذ |
أبغي لديك من النجاة طريقا |
|
|
لا يسبقني في شفاعتكم غداً |
أحد فلست بحبكم مسبوقا |
|
|
يابن الثمانية الأئمة غرّبوا |
وأبا الثلاثة شرّقوا تشريقا |
|
|
إن المشارق والمغارب أنتم |
جاء الكتاب بذلكم تصديقا [٢] |
[١] عبدالله بن أيوب ، أبو محمد الخُرَيبي البصري : نسبة إلىٰ الخُرَيبَة وهو موضع مشهور بالبصرة. أديب ، فاضل. لزم الإمام الرضا عليهالسلام ، ولعلّه كان شاهره. ذكره ابن شهر آشوب في المعالم : ١٥٢ ضمن الشعراء المتّقين. وترجم له سيد الأعيان في موسوعة الرجالية أعيان الشيعة ٨ : ٤٦.
[٢] أعيان الشيعة ٢ : ٣٦.