أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٤ - الشيخ محمد السماوي
| فقضى بحكم حسامه ، أجسادها |
| لاوابد ، ونفوسها لجهنم |
| في فتية يتلونه فكأنه |
| من بينهم قمر يحف بأنجم |
ويستمر في نظمه الى رثاء الحسين ومصرعه.
وله قصيدة في علي الاكبر شهيد الطف منها :
| يا أشبه الناس بنفس المصطفى |
| خليقة وخلقا ومنطقا |
| بمن اذا اشتاقوا النبي أبصروا |
| وجها له يجلو سناه الغسقا |
| لله من ظام ولكن سيفه |
| من الدما راو يمج العلقا |
| يرشف من ثغر أبيه بضعة |
| لاتستطيع بالظما أن تنطقا |
| ثم يعود للقتال جاهدا |
| يقط كشحا ويقد مفرقا |
| يستقبل البيض بوجه ويرى |
| ان الفنا خير له من البقا |
| حتى هوى على الثرى موزعا |
| بين المواضي والقنا مفرقا |
| يستحمل الريح سلاما لاب |
| بر فينقض عليه صعقا |
| يا زهرة الدنيا على الدنيا العفا |
| وزهرة الافق وليت أطبقا |
| ونبعة ريانة من دوحة |
| بها النبي والوصي اعتنقا |
| فمن نحاك بالحسام ضاربا |
| جسما تغذى بالتقى وما اتقى |
| وأي سيف حز منك منحرا |
| جرى به دم الهدى مندفقا |
وللشيخ السماوي شعر كثير في الامام الحسين يجده المطالع في كتاب ابصار العين وغيره وتحس بلوعته لفاجعة أهل البيت بأبياته التي صدر بها كتابه بقوله :
| فاجعة ان أردت اكتبها |
| مجملة دكرة لمدكر |
| جرت دموعي فحال حائلها |
| ما بين لحظ الجفون والزبر |
| وقال قلبي بقيا علي فلا |
| والله ما قد طبعت من حجر |
| بكت لها الأرض والسماء وما |
| بينهما في مدامع حمر |
وقوله مخمسا بيتا واحدا من قصيدة الشيخ كاظم الازري السالفة الذكر :