أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٧٦ - الشيخ قاسم الملا
| نشأت بين سجوف وستور |
| ونمت انسية في زي حور |
| أكؤس السحر بعينيها تدور |
| فحبتني من لماها المسكر |
قرقفا صرفا بعل ونهل
| ان رنت في لحظها قلت الحسام |
| أوبدت قلت هي البدر التمام |
| اسقمتني فعلى جسمي السلام |
| ورمت عيني بداء مسهر |
اي وما في الرأس شيبي اشتعل
| يا خليلي انشرا ذكر الدمى |
| واطويا عني تذكار الحمى |
| وارحما صبا بليلى مغرما |
| ودعاني اليوم اقضي وطري |
ولام العاذل اليوم الهبل
اقول ويستمر في التشبيب والغزل الى أن يقول :
| همت في ذكر المعالي شغفا |
| وزلال الوصل لي منها صفا |
| حيث في عرس ابن حمون الصفا |
| تنثني العليا كغصن نضر |
قد كساها حسنها أبهى الحلل
| نال بالتقوى وبالزهد المرام |
| واليه العلم قد القى الزمام |
| فارتقى من غارب المجد السنام |
| وزكا فيه زكي العنصر |
وسما فيه الى اسمى محل
| منطق التصريح فيه أعلنا |
| حيث قد كان اللبيب الفطنا |
| قمع الغي وأحيا السننا |
| وبه جاء صحيح الخبر |
انه في العلم فرد والعمل
وقال وقد اهدى نبقا الى أحد اخوانه :
| مكارمك البيض التي لا أطيقها |
| بعد وقد جازت بك الغرب والشرقا |
| فأهديت نبقا نحوكم متفائلا |
| به اننا في لطفكم ابدا نبقى |