أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٦٤ - الشيخ محمد علي قسام
وله في زفافه أيضا مهنيا بها ابن عمه الشيخ محمد حسن مطلعها :
| أهاج قلبي بارق على أضم |
| ألم في جنح من الليل ادلهم |
وقد أثبت في مؤلفي سوانح الافكار في منتخب الاشعار ، الجزء الثالث صفحة ٧٣ قصيدته التي يرثي بها الامام الحسين ٧ ، ومنها :
| قلبي تصدع من وجد ومن ألم |
| ومهجتي لم تزل مشبوبة الضرم |
| وها فؤادي بعد الظاعنين وها |
| انسان عيني بعد البين لم ينم |
| كم لي وقد صوت الحادي بركبهم |
| مدامع قد جرت ممزوجة بدم |
| يا راكبا حرة هيماء قد طبعت |
| على المسير وقطع البيد والاكم |
| تشق قلب الفيافي في مناسمها |
| فلا تكاد ترى من خفة القدم |
| عج بالمدينة واندب اسد غابتها |
| من طبق الكون في باس وفي كرم |
| والضاربين بيوت العز فوق ذرى |
| العلياء مثبتة الاطناب والدعم |
| هبو بني مضر الحمراء وانبعثوا |
| كالاسد تحت شبا الهندية الخذم |
| لا صبر حتى تقودوا الخيل مسرجة |
| جردا عليها من الفرسان كل كمي |
| لا صبر حتى تهزوا السمر مشرعة |
| من كل أسمر في اللبات منحطم |
| فما لكم قد قعدتم والحسين لقى |
| في كربلا قد قضى صادي الفؤاد ظمي |
| ورأسه فوق رأس الرمح مرتفع |
| كالبدر اشرق في داج من الظلم |
| ما بال هاشم قد قرت ونسوتها |
| بين العدى لم تجد من كافل وحمي |
| تغض طرفا وقدما كنت أعهدها |
| على المذلة لم تهجع ولم تنم |
وفي آخرها خطاب للامام الحسين ٧ :
| ان تمس منعفرا فوق الصعيد لقى |
| دامي الوريد برغم المجد والكرم |
| فقد قتلت نقي الثوب من دنس |
| مهذبا من مسيس العار والوصم |
والخطيب قسام يستحق أن يكتب عنه أكثر من هذا لان هناك جوانب من حياته مليئة بالعبقرية وما ظنك بخطيب جال أكثر المدن وملأها يقظة وكمالا ، ولد سنة ١٢٩٩ بالنجف الاشرف في اسرة شريفة معروفة في الاوساط ولاشتهاره بالخطابة فقد حبب الى ابني