أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٨٧ - عادل الغضبان
عادل الغضبان
المتوفى ١٣٩٢
| أقصر فكل ضحية وفداء |
| فلك يبث سنى أبي الشهداء |
| فلك جلت شمس الحسين بدوره |
| والبدر يجلوه ضياء ذكاء |
| يعتز الاستشهاد أن سماءه |
| تزري محاسنها بكل سماء |
| جمعت كرام النيرات فرصعت |
| بمنوع الانوار والاضواء |
| اشراق ايمان ونور عقيدة |
| وشعاع بذل وائتلاق فداء |
| وسنى نفوس تستميت فدى الهدى |
| وتذود عنه مصارع الاهواء |
| شهب من الخلد المنير أشعها |
| أفق الفدى قدسية اللألاء |
| وزهت بها ذكرى الحسين وانها |
| ذكرى ليوم النشر رهن بقاء |
| ان الخلود لنعمة علوية |
| يجزى بها الابطال يوم جزاء |
| يرنو اليها العالمون ودونها |
| غمرات أهوال وطول عناء |
| بالعبقرية والجهاد يحوزها |
| طلابها والصبر في البأساء |
| حسب الحسين ثمالة من فضله |
| حتى يخلد في سنى وسناء |
| لكنه كسب الخلود بنائل |
| ضخم من الحسنات والبرحاء |
| بالبر والخلق الكريم وبالتقى |
| والقتل ثم تمزق الاشلاء |
| حي الحسين تحي سبط أكارم |
| اهل الندى والعزة القعساء |
| رمز النبي الى الفضائل والعلى |
| لما دعاه بأجمل الاسماء |
| ورث الشجاعة والنهى عن هاشم |
| والنبل رقراقا عن الزهراء |
| وغزا قلوب دعاته وعداته |
| بفضيلتين مروة ووفاء |
| فاذا أغار ثناه عن خدع الوغى |
| شرف الفؤاد وعفة الحوباء |
| لهفي على هذه المآثر اعملت |
| فيها سيوف الوقعة النكراء |
| عجبا تعاديه الصوارم والقنا |
| وتحله المهجات بالسوداء |