أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١٦٩ - الشيخ محمد رضا المظفر
الشيخ محمد رضا المظفر
المتوفى ١٣٨٣
| حكم الغرام تضاحك وبكاء |
| بيض الثغور ودمعتي الحمراء |
| ضدان يكتنفان سر صبابتي |
| ضيق النجاء وعينها النجلاء |
| واذا اقتربت فمن مذهب خدها |
| نار وفي النحر اللجين الماء |
| ومن الجعود فليل همي أسود |
| ومن الخدود نهاري الوضاء |
| أدنو وأين من العناق متيم |
| أدنى له أن تذهب الحوباء |
| وأقول قد قبلت منها مبسما |
| فيه المنى لو تفعل الشعراء |
| وتنازلت نفسي لعدل قوامها |
| فرجعت وهو الصعدة السمراء |
| ان قد من صخر فؤاد معذبي |
| فأنا على تعذيبه الخنساء |
| سفها يخيل لي الوصال وانما |
| انا والحقيقة واصل والراء |
| فأغوص في بحر الخيال طماعة |
| وأعود لا صفر ولا بيضاء |
| واذا انكفأت فللحقيقة اهتدي |
| فبها الحسين السبط وهو ذكاء |
| شمس لها يوما هنا ورزية |
| وأنا على حاليهما الحرباء |
| شعبان منه على المحب لذاذة |
| طابت ، ورزء فيه عاشوراء |
| نشدو على فرح وبين قلوبنا |
| شرر عليه من الرماد غطاء |
| بشراي اني في ولاك متيم |
| تقتادني السراء والضراء |
| يخضر عيشي في ادكارك مشرقا |
| ضحكت لك الخضراء والغبراء |
| يوم به خص النبي وآله |
| فرحا فعمت في الورى الآلاء |
| والشمس تشرق في السماء بعيدة |
| وبنورها تتضاحك الارجاء |