أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١٢٠ - حسين علي الاعظمي
| مدارس وحي الله هد مشيدها |
| وشتت منها شملها وعديدها |
| وأضحت يبابا مقفرات عراصها |
| يجوب بها وحش الفلاة وسيدها |
الى ان يقول :
| ألم تعلمي أضحى الحسين بكربلا |
| صريعا على البوغاء وهو فريدها |
| ألم تعلمي بالطف أضحت نساؤكم |
| برغم العلى تبتز عنها برودها |
ومنها :
| مضى اليوم من عليا نزار عميدها |
| وقوض عنها فخرها وسعودها |
| فيا أيها الغلب الجحاجحة الاولى |
| على هامة الجوزا تسامى صعودها |
| دهاك من الارزاء أعظم فادح |
| له اسودت الايام وابيض فودها |
| فتلك بنو حرب بعرصة كربلا |
| أحاطت على سبط النبي جنودها |
| لقد حشدت من كل فج لحربه |
| جيوش ضلال ليس يحصى عديدها |
| وذادته عن ورد الشريعة ظاميا |
| الى أن قضى بالطف وهو شهيدها |
| فأين لك الرايات تقطر بالدما |
| اذا خفقت يوم الكفاح بنودها |
| وأين لك البيض القواطع في الوغى |
| تذعر قلب الموت رعبا حدودها |
| وأين لك السمر الطوال التي لها |
| المراكز لبات العدى وكبودها |
| وأين لك الجرد العتاق اذا جرت |
| تزلزل أغوار الربى ونجودها |
| وأين الابا منكم وتلك نساؤكم |
| يسير بها جبارها وعنديها |
قال الشيخ السماوي في الطلعية : وهي طويلة وشعره في هذا الباب كثير.
ومن قصيدة في الحماس
| سأركب للعلياء اجرد شيظما |
| واستل يوم الروع ابيض مخذما |
| وأسري بجنح الليل لا أرهب العدى |
| واعتقل الرمح الوشيج المقوما |
توفي يوم الاثنين في الخامس عشر من شهر ربيع الثاني سنة