أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١١٩ - حسين علي الاعظمي
السيد حسين ابن السيد صالح ابن السيد مهدي الحسيني القزويني النجفي البغدادي المعروف بالسيد حسون.
وأبوه صاحب القصائد المشهورة في أهل البيت : ولد في حدود سنة ١٢٨٠ وتوفي في المائة الرابعة بعد الاف. وهو أديب شاعر سليقي لا نحوي قال الشيخ السماوي في الطليعة : رأيته فرأيت منه رجلا بهي الصورة ضخم المناكب قوي العارضة اذا انشد شعره وشعر أخيه الراضي وشعر أبيه الصالح وكان يتولى مسك الدفاتر لبعض تجار بغداد فمن شعره قوله متغزلا :
| جاءتك تسحب للهنا أذيالها |
| غيداء ما رأت العيون مثالها |
| بيضاء ناعمة الشبيبة غضة |
| رسمت لمرآة الهدى تمثالها |
| جعلت عقارب صدغها حراسها |
| من لثمها وجعودها أفعى لها |
| قد زين الزند البهي سوارها |
| حسنا وزين ساقها خلخالها |
| حوراء حالية المعاصم والطلى |
| عشق المتيم غنجها ودلالها |
ومن قوله في قصيدة الغزل :
| ألؤلؤ ثغر ساطع في المباسم |
| يلوح لصب بالجآذر هائم |
| أم الكاعب الحسناء كالشمس ضوؤها |
| تميس محلاة الطلى والمعاصم |
وقوله مشطرا بيتي الشيخ محمد النقاش النجفي المتوفى في حدود ١٣٠٠ ه في السماور :
| نديم كلما أججت نارا |
| به شوقا يزيل الغم عني |
| ومهما الماء يصلى للندامى |
| بأحشاه غدا طربا يغني |
| يغني ثم يسقيني كؤوسا |
| معسلة المذاق بغير من |
| ويطربني بصوت معبدي |
| ألا أفديه من ساق مغني |
وقال أحدهم : السيد حسين السيد صالح القزويني الحسيني البغدادي النجفي وقد غلب عليه اسم السيد ( حسون ). ولد سنة ١٢٨٠ ه ببغداد ونشأ بها ، كان طويل القامة جسيما أبيض الوجه ، بهي المنظر نظم فأجاد ومن شعره يستنهض لاخذ الثأر ومطلع القصيدة :