أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١١٣ - حسين علي الاعظمي
الشيخ قاسم محيي الدين
المتوفى ١٣٧٦ ه
| بسبط محمد قل ما تشاء |
| به الضراء تدفع والبلاء |
| تعاظم في مكارمه علاء |
| حسين من به شرف العلاء |
| لقد ضربت به أعراق مجد |
| بلغن لخير من تلد النساء |
| يناجز آل سفيان ضرابا |
| كأن حسامه فيه القضاء |
| يكهم كل مصقول صنيع |
| يحل بمن يناجزه الفناء |
| ولولا أن حكم الله يجري |
| لجاراه القضاء كما يشاء |
| الى أن خر بدر هدى رمته |
| على عفر من الارض السماء |
| هوى سبط الهدى تربا جبينا |
| على عفر تغسله الدماء |
| وقد نسجت عليه الريح بردا |
| وعاري الجسم حجبه السناء |
| ورضت منه جرد الخيل صدرا |
| فصدري دون أضلعه الفداء |
| فوا لهفي على الرأس المعلى |
| على رأس السنان له سناء |
وقال :
| بنفسي صريعا بكته السما |
| وناحت عليه بسكانها |
| بنفسي عار كسته الرياح |
| برودا تردى بقمصانها |
| طريحا على حرها والعيون |
| تمنت تقيه بانسانها |
| وأمست لقى حوله صحبه |
| تعادى العدا فوق أبدانها |
| فلهفي على كل صدر غدا |
| لخيل العدا صدر ميدانها |
| وحمل الفواطم فوق المطى |
| تقاسي لواعج اشجانها |
| يطاف بها فوق عجف النياق |
| بأمصارها وببلدانها |