تعزير و گستره آن - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٢١ - ٩- علّامه مصطفوى
٨- علّامه طريحى
[١] مىگويد:
قوله تعالى «وَ تُعَزِّرُوهُ» اى تعظّموه، و فى غير هذا الموضع تمنعوه من عزرته: منعته. وَ تُعَزِّرُوهُ تنصروه مرة بعد اخرى. و فى بعض التفاسير تنصره بالسيف و التعزير ضرب دون الحد، و هو اشدّ الضرب؛ [٢]
«تُعَزِّرُوهُ» در آيه ٣٠ سوره توبه به معناى تعظيم و تكريم، و در ديگر آيات قرآن، به معنى منع و خوددارى است ... و تعزير شلّاق كمتر از حدّ شرعى، ولى شديدتر از آن است.»
٩- علّامه مصطفوى
[٣]، پس از نقل كلمات عدّهاى از صاحبنظران علم لغت مىگويد:
«و التحقيق ان الاصل الواحد فى المادّة هو الذبّ مع التقوية ... و اما النصر و التوفيق و الاعانة و المنع و الردّ و الردع و النزع و المشايعة و التوقير و التعظيم و التأديب، فكلّ واحد منها من لوازم الاصل باختلاف الموارد، و قد يراد به التجوّز ... و اما التعزير و التأديب، فانه من اظهر مصاديق التقوية و الذبّ عن النفس، حيث يذبّ عنه سوء العمل و يهذبه و يهديه الى الكمال و يربّيه باقتضاء المقام و يمنعه عن الرجوع و تكرار العمل [٤]؛
[١]. شيخ فخر الدين بن محمّد على بن احمد بن طريح، الرماحى النجفى المسلمى، مشهور به طريحى، در سال ٩٧٩ ه- ق در نجف متولّد شد. تأليفات وى را بيش از چهل اثر گفتهاند، كه مشهورترين آنها «مجمع البحرين و مطلع النيّرين» است. اين عالم بزرگ در سن صد و شش سالگى، در سنه ١٠٨٥ ه- ق دار فانى را وداع گفت.
[٢]. مجمع البحرين، جلد ٢، صفحه ١٢٠٧.
[٣]. علّامه حسن مصطفوى، از لغتشناسان و به تعبيرى از مفسّران محسوب مىشود، وى در سال ١٣٩٣ تحقيقات گستردهاى پيرامون كلمات قرآن مجيد آغاز كرد، و آن را در چهارده جلد بنام التحقيق فى كلمات القرآن الكريم، در سال ١٤٠٨ ه- ق به سامان رساند.
[٤]. التحقيق فى كلمات القرآن الكريم، جلد ٨، صفحه ١٠٨.