التعازي
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
التعازي - العلوي الحسني الكوفي، محمد بن علي - الصفحة ٩٦
١.أخبرني الشيخ الجليل العفيف أبو العبّاس أحمد بن ال الدنيا [١] . فلمّا توفّي رسول اللّه صلى الله عليه و آله وجاءت التعزية أتاهم آت يسمعون حسّه [٢] ولايرون شخصه ، فقال : السلام عليكم أهل البيت ورحمة اللّه وبركاته «كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» [٣] إنّ في اللّه عزاء [٤] من كلّ مصيبة ، وخلفاً من كلّ هالك ، ودَرَكاً [٥] من كلّ ما فات ، فباللّه فثقوا ، وإيّاه فارجوا ، وإنّ المصاب من حُرِم الثواب [٦] ، والسلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته . قال جعفر عليه السلام : فأخبرني أبي عليه السلام أنّ عليّ بن أبيطالب عليه السلامقال : أتدرون مَن هذا؟ هذا الخضر [٧] عليه السلام [٨] .
[١] أي : إنّ هذا آخر نزولي إلى الأرض لإنزال الوحي ، أو المراد به قلّة النزول بعد ذلك ، فإنّ القليل في حكم المعدوم .[٢] الحسّ والحسيس : الصوت الخفيّ . «الصحاح للجوهريّ ، ج ٣ ، ص ٩١٦ ـ حسس ـ » .[٣] سورة آل عمران ، الآية ١٨٥[٤] العزاء : الصبر . والمراد هنا ما يوجب التعزية والتسلية ، أي في ذات اللّه ، فإنّ اللّه باق لكلّ أحد بعد فوت كلّ شي?، أو في ثواب اللّه سبحانه وما أعدّه للصابرين ووعدهم ، أو في التفكّر فيها ، أو في التفكّر في أنّ اللّه حكيم لايفعل إلاّ الأصلح بعباده ، ما يوجب التصبّر والتسلّي والرضا بالمصيبة .[٥] الدرك : العوض .[٦] أي لم تقع المصيبة على مَن أصيب في الدنيا بفوتِ مالٍ أو حميمٍ وأحرز ثواب الآخرة ، بل المصيبة مصيبة من حرم ثواب الآخرة ، وإن كانت له الدنيا بحذافيرها .[٧] مقتضى الجمع بين الأخبار أنّ جبرئيل والخضر عليهماالسلام كلاهما أتيا بالتعزية .[٨] روي هذا الحديث بأسانيد وألفاظ مختلفة . انظر : السنن المأثورة للشافعيّ ، ص ٣٣٤ ، ح ٣٩٠ ؛ الطبقات الكبرى لابن سعد ، ج ٢ ، ص ٢٥٨ ـ ٢٦٠ ، تفسير العيّاشيّ ، ج ١ ، ص ٢٠٩ ، ح ١٦٧ ؛ الكافي ، ج ٣ ، ص ٢٢١ ، ح ٤ ـ ٦ وص ٢٢٢ ، ح ٨ ؛ دعائم الاسلام ، ج ١ ، ص ٢٢٥ ، ح ٧٨٢ ؛ كمال الدين ، ص ٣٢٢ ، ح ٧ ؛أمالي الصدوق ، ص ٢٢٦ ، ح ١١ ؛ المستدرك على الصحيحين ، ج ٣ ، ص ٥٧ و٥٨ ؛ دلائل النبوّة للبيهقيّ ، ج ٧ ، ص ٢٦٧ ـ ٢٦٩ ؛ الوفا بأحوال المصطفى ، ج ٢ ، ص ٧٨٦ وص ٨٠٩ ؛ ذكرى الشيعة ، ج ٢ ، ص ٥٢ ؛ الخصائص الكبرى للسيوطيّ ، ج ٢ ، ص ٢٧٣ ؛ مسكّن الفؤاد ، ص ١٠٨ و١٠٩ ؛ بحار الأنوار ، ج ٢٢ ، ص ٥٠٤ ، ح ٤ وص ٥١٥ ، ح ٢٠ وص ٥٢٥ ، ح ٣٠ ، وج ٨٢ ، ص ٩٦ و٩٧ ، ح ٤٧ وص ٩٩ ، ح ٤٨ وانظر الحديث الثاني . ويأتي نحوه في الحديث ٥ و١٣