التعازي

التعازي - العلوي الحسني الكوفي، محمد بن علي - الصفحة ١٣٥

٧٢.وعنهم بالإسناد أنّ أميرالمؤمنين عليه السلام سمع ر والسادس : أن تُذيق الجسم ألم الطاعة كما أذقته حلاوة المعصية ، فعند ذلك تقول : أستغفرُ اللّه [١] . [٢]

اثستدرك

.بالإسناد عن محمد بن منصور ، عن مرّة الجعفيّ ، عن ٧٣ /١ . دخلت يوم عرفة على الحسين بن عليّ عليهماالسلام ، وأقداح السَّوِيق [٣] بين يديه ، وبين يدي أصحابه ، والمصاحف في حجورهم ، وهم ينتظرون الإفطار ، فسألته عن مسألة ، فأجابني ، فخرجت فدخلت على الحسن بن عليّ عليهماالسلام ، والناس يدخلون على موائد موضوعة ، عليها طعام عتيد [٤] ، فيأكلون ويحملون ، فرآني وقد تغيّرت ، فقال : يا مسروق ، لِمَ لاتأكل؟ فقلت : يا سيّدي ، أنا صائم ، وأنا أذكر شيئاً . فقال : اذكر ما بدا لك . فقلت : أعوذ باللّه أن تكونوا مختلفين ، دخلت على الحسين عليه السلام ، فرأيته ينتظر الإفطار ، ودخلت عليك وأنت على هذه الصفة والحال ، فضمّني إلى صدره وقال : يا ابن الأشرس ، أما علمت أنّ اللّه تعالى ندبنا لسياسة الاُمّة ، ولو اجتمعنا على


[١] نهج البلاغة ، ص ٥٤٩ ، رقم ٤١٧[٢] هاهنا تم كتاب التعازي على ما في النسخة الخطية ، وما بعده استدركناه ممّا نقل من هذا الكتاب في المصادر و لم يوجد في النسخة الخطية .[٣] السويق : ما يتّخذ من دقيق الحنطة أو الشعير ويخلط بالماء ويشرب. «لسان العرب ، ج ١٠ ، ص ١٧٠ ـ سوق ـ» .[٤] طعام عتيد : معدّ حاضر . «لسان العرب ، ج ٣ ، ص ٢٧٩ ـ عتد ـ » .